- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
الأحد 20 يونيو2021
صورتها لاتزال بين عيني …
طويلة القامة ، تجلل هامتها مقرمة سوداء تميزها عن الأخريات، على ملامح وجهها وقاريجبرك على احترام هيبتها، هادئة لا تكاد تسمع لها صوتا إلا في أوقات الضرورة القصوى …
تأتي الى دارنا منسكبة من التلة التي تهيمن على هاماتنا من الصغر، بل قل من لحظة ان أسست الحمراء مسجدا لها هناك على القمة ، آثاره إلى اليوم ، يقول لك من هم أكبر منا عندما تسألهم: هذا حق الحمراء!!!، من هي الحمراء؟ لا تجد جوابا ، يهمس أحدهم : من حمير..فلاتفهم شيئا ….
تجلس إلى زاوية " المفرش" ، تمسك رأس القصبة بطريقتها ، تتحدث مع جدتي الطيبة المنبهرة بخوزران صاحبة عمرها ...وخوزران من ذلك النوع من النساء " مكلف بعشرين راجل" …
تربط مقرمتها بطريقة توحي بالهيبة ورجاحة العقل ، لاتساويها في الربطة والحكمة وقوة الشخصية الا خوزران الأخرى ، نعم - بضم النون - بنت عبده التي أدارت الكون بطريقتها، وزينب ، وما أدراك مازينب ، جمال تحدث عنه من يكبرون رجاحة عقل المرأة وجمالها ...كانت زينب تمتلك من البهاء وحسن مظهرالوجه الكثير، واحسن واحدة تعرف كيف تلون وجهها بالأصفر من الهرد، وتتجمل بال" العرقوص" يأتي من الهند تجمل محياها الضاحك أبدا ...وبسبب النهر المتدفق ضحكا على وجهها، فقد ظلت مهيمنة على دولة الجمال في ربانا إلى ان غادرت ضاحكة...وتركت آثارها جمالا هناك حيث المطر يزرع الأحوال…
وانظر كيف كانوا يسمون : زعفران ، حسن، نعمة، شريفة، ملك ، جليلة، صفية ، عنبرود ، لول، تفاحة، عزيزة، مسك، نعم ...ونعم - بضم العين- الاخرى كانت هيبتها تسبق قوة شخصيتها لايرد لها كلام ويقف الرجال أمامها صاغرين...و ليثبتوا رجولتهم تراهم يؤلفون من خيالاتهم حكايات لها أول وليس لها آخر تدري انها لإرضاء الذات بإثبات الذكورة ولوبالهمس!!!!
نساء استثنائيات مررن في حياتنا تركن أثرا في النفوس وذهبن…
خوزران كانت إحداهن، حكيمة، عميقة، تعدل رجالا كثيرين…
لله الأمرمن قبل ومن بعد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


