- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
البروقُ التي تتمرَّدُ
فوقَ سماءِ العروبةِ تعرفُهُ
وصخورُ الموانئِ تعرفُ لونَ يديهِ..
هوَ الأخضرُ العربيُّ
يسافرُ عبرَ قصائدِهِ
وتسافرُ فيهِ قصائدُهُ
ويضيقُ منَ الوقتِ والأرضِ
لا يستقرُّ،
على قلقٍ قدماهُ،
على قلقٍ روحُهُ
يتذكَّرُ كلَّ مكانٍ رآهُ
ويرسمُهُ بدمِ القلبِ
ثمَّ يحنُّ إليهِ..
متى سيعودُ إلى دارِهِ
ثمَّ يلبُطُ في الماءِ مرتجفاً
مثلَما كانَ يفعلُ بالأمسِ
منسرباً في رياحِ الطفولةِ
في نخلةٍ تتحدَّى الشتاءَ
وتخشى رمادَ الخريفْ.
.....
** الصورة في ثمانينات القرن المنصرم (حجة). من اليمين: عبد الباري طاهر، جابر عصفور، المقالح، سعدي يوسف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

