- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
وقال مارتن غريفيث في إحاطته الجديدة المقدمة لمجلس الأمن الدولي، الثلاثاء 15 يونيو 2021، أن الأطراف اليمنية (الحكومة والحوثيين)، لم تتخط خلافاتها من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الإنسانية والسياسية في اليمن.
وأوضح أن اليمن، أضاف فرصًا كثيرة للسلام، من ضمنها المبادرة الأخيرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي، وقبلتها الحكومة اليمنية، ورفضها الحوثيين، لكنه لم يتحدث صراحة عن رفض الحوثي ذلك.
وفي محاولة منه لاسترضاء الحوثيين، قال مارتن عريفيث، إن استمرار إغلاق مطار صنعاء والقيود المفروضة على الوقود من خلال الحديدة غير مبررة، وهي مطالب لا يريد الحوثي أن يربطها بالعملية السياسية.
وأضاف: “فاقمت الحرب الإنقسامات في جنوب اليمن. يجب أن تستمر الشراكة التي تم تأسيسها بين الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوب بالتماسك. المخرج الوحيد من هذا المأزق هو التزام القيادات السياسية بالحوار.”
وأشاد بالجهود التي تبذلها السعودية في حل الأزمة اليمنية، داعيًا ما اسماها الأطراف في اليمن، استغلال الفرص المتاحة وتقديم التنازلات لإنهاء النزاع.
وقدمت الحكومة اليمنية، تنازلات كثيرة، متجاوبة مع الضغوط الدولية، إلا أن الحوثيين يقابلون ذلك برفع سقف مطالبهم وشروطهم، بهدف إطالة أمد الحرب، والاستيلاء على اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



