- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
وقال مارتن غريفيث في إحاطته الجديدة المقدمة لمجلس الأمن الدولي، الثلاثاء 15 يونيو 2021، أن الأطراف اليمنية (الحكومة والحوثيين)، لم تتخط خلافاتها من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الإنسانية والسياسية في اليمن.
وأوضح أن اليمن، أضاف فرصًا كثيرة للسلام، من ضمنها المبادرة الأخيرة التي قدمتها المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي، وقبلتها الحكومة اليمنية، ورفضها الحوثيين، لكنه لم يتحدث صراحة عن رفض الحوثي ذلك.
وفي محاولة منه لاسترضاء الحوثيين، قال مارتن عريفيث، إن استمرار إغلاق مطار صنعاء والقيود المفروضة على الوقود من خلال الحديدة غير مبررة، وهي مطالب لا يريد الحوثي أن يربطها بالعملية السياسية.
وأضاف: “فاقمت الحرب الإنقسامات في جنوب اليمن. يجب أن تستمر الشراكة التي تم تأسيسها بين الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوب بالتماسك. المخرج الوحيد من هذا المأزق هو التزام القيادات السياسية بالحوار.”
وأشاد بالجهود التي تبذلها السعودية في حل الأزمة اليمنية، داعيًا ما اسماها الأطراف في اليمن، استغلال الفرص المتاحة وتقديم التنازلات لإنهاء النزاع.
وقدمت الحكومة اليمنية، تنازلات كثيرة، متجاوبة مع الضغوط الدولية، إلا أن الحوثيين يقابلون ذلك برفع سقف مطالبهم وشروطهم، بهدف إطالة أمد الحرب، والاستيلاء على اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



