- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
كثرتْ جراحَك
فانتبذ ركنا تعيش به وحيدا وانتخب كأسا وأغنية وقات
كثرتْ جراحك
أيها القلبُ النبي بوجه شيطانٍ وشيطانٌ تماما كالنبي فلذ بجرحك جيدا واذهب بعيدا في العزاء،
فليس في زمن الفلاسفة الصغار سوى الكثير من الدوار،
فلذ بجرحك إن جرحك يا نبي الصمت أصدق من جميع الفلسفات
كثرت جراحك
أنت آخرُ قادم من جبة الرؤيا،
ومن وجع التأمل،
من وراء الغيم في لغة المجاز،
ومن عزاء لم يعد يكفيك من شفة المعري،
من خواءِ اللانهائيات في كتب الحداثة،
من زمانٍ سائلٍ في اللاقرار،
ومن قرارٍ خائبٍ كحياة آدم،
من جنونٍ طائشٍ في بال آلهة تفكر ثم تخلق فكرة مجنونة تدعى الحياة
كثرت جراحك..
أيها المعنى الغريب،
تكاثرتْ فيك البدايةُ حيث لا بدء لها،
وتكاثرت فيك النهايةُ،
كيف أصبح واضحا هذا البكاء لديك أكثر من سواك ؟!
وكيف وحدك ثم وحدك كالجنون غدوتَ تضحك من غباءٍ في المناضل والشهيد،
ومن صباحٍ خائبٍ كاليأسِ،
من وجعٍ عريق في الحكايةِ،
من حكايًا لا تشابه جيدا معناك إلا في مذكرةِ السياسي المحنك،
فلتذ بالحائط المهدوم،
لا مبنى هنا إلا وتخرج منه رائحة الشواءِ الآدمي،
ولا جدارٌ ساقط إلا وخلف حجاره صلف الولايات الكبيرة،
لا فراغٌ في المساحة ثَمَّ في جيب المفكر خطةٌ ما غادرت شبرا ليرقد فيه إنسانٌ أخيرٌ
أو ينام الله فيه بدون أي خزعبلات..
٢٠٢٠/١٢/٢٤
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



