- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
إلى روح الشاعر سعدي يوسف
لم يمت. بل توارى قليلا عن الناس والكون والكائنات
لكي يستريح من العمر والحشرجات
طوى الوقت مثل الجريدة
خبأ في جيبه علبة التبغ
خبأ قداحة
ورمى قلما في الطريق
توارى ومعطفه والكلام
وألقى السلام وولى
وصافح أصحابه والكناية
ودع أحرفه والغواية
ثم أختفى كالنجوم
يا لهذا الوجوم الذي اكتسح الأغنيات
ويا للفراغ المبين بقلب القصيدة
ويا للحنين الذي لم يزل في الحوانيت
والصخب المتراقص فوق المناضد في عدن
والحديث المموسق في ساحل الأبيض المتوسط
والذكريات القديمة في بلد الرافدين
يا للاشارات في ومضات الأنين
وخلف سياج المربع والمستطيل
وسر الطوابير في سفر بين تلك المنافي
وتلك المشافي
وتلك الفيافي
وقبل الحضور الأخير على كوكب لم يعد كوكبا
نم قريرا كقطر ندى.
13 يونيو 2021
تعز.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

