- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
يمضي متشحاً بغبار الشعر
وبالتجريب الهائم في ما بعد الموسيقى
دخلَتْ في أوردة المعنى صلوات الشك
وطاف المرح المعنيُّ بكسر قواقع أبناء الوهم
فسال كثيراً حبر الثقة الساخر من كل الآثام
رمى نرداً وتفحص نافذة العالم
من لوركا حتى ريتسوس وويتمان
متخلٍ عما دون النشوة
يوماً شاخ
ويوماً عاد إلى اللعب المدروس
الفنان المستيقظ إذ يومض في الكلمات
يتساءل هل حضر الموت وهل نهض البركان
فأين يخبئ فنانُ لوحته في عدنٍ
حين يفكر في عمر آتٍ
ما جدوى الوقتُ
إذا كانت سنبلة الموت ستنبت
قبل سنين الميلاد بنهرين
ومن أعلى جبل في الأوراس
سيقطف غصن خلودٍ
ويؤرجح أغلفةً سكرى
ثم يعيش ليستيقظ بعد مئات الصفحات
كما تولد أسطورة فنانٍ
عادت سيرتها الألى
كي تروى!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


