- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
لماذا
كأنَّا للمَواجع قد خُلقْنا
فليسَ لها من الدنيا سِوانا؟!
نُفَتّشُ عن قليلٍ من سُــرورٍ
فـيَضحكُ ساخرا منّا أسَـانا
هُنا كهُناكَ
بُـلْـدانٌ تسـاوتٌ
فلا وطــــنٌ بـهـا إلا بَـكَـانـا
لنا في كلّ يـومٍ ألفُ جرْحٍ
فلا صــبرٌ، ولا أمَـلٌ شَـفـانـا
وكم نحتاجُ من زَمـنٍ لنحيا
لـقدْ مـتْنـا، وأحيَيْنا الزمانا!
وصـرْنا نَلْعَنُ الطاغينَ حتى
تَـعَـوَّدْنـاهُ، فازددْنـا هَـوَانـا
وصـرْنا.. كُلّما اشتدّتْ علينا
نصـيحُ : الـلـهُ، لـكـنْ.. ما رآنا!
ولا كُنّا كمـا شـاءتْ سـمـاءٌ
مـآذنَ، لا تُصـلّـي في أَذَانا!
ونحنُ الأمسِ مثلُ الـيـوم... ماذا ؟
كـأنَّ الـبؤْسَ دِيـنٌ، لا خُطَــانا!
..
يَرانا اللهُ،
ندري،
غيرَ أنّا
كما شاءَ الهوى دَرْبًا مَشَانا!
نحاولُ أنْ نكونَ، وحينَ نصحو
يفيضُ بصحْوِنا الدّامي ضُحانا!
وسَبعُ عِجافِنا يزدَدْنَ سبْعًا
لتُبقينا لـها سـبعًا سِـمانا!!
وتحصدُنا سنابلُ يابساتٌ
كما شاءت، تدورُ بنا رَحَانا
لماذا كُلّما اشتقْنا أمانًا
مضى يشكو الأمانُ بنا الأمانا؟!
لمـاذا كلُّ ما يجري ٱبتلاءٌ
وليسَ لأننا نُـجـري بَلانا؟!
بلادُ الـشرقِ كعْبةُ كلِّ باغٍ
لماذا الـبَـغْـيُ فيها مُبتغانا؟!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

