- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
صِح بالبـــــلادِ وأهلِها كي يفهمـوا:
إنَّ الحيـــــاةَ مع الطغــــاةِ جَهنَّـــمُ
تتلقفُ النيرانُ طُهرَ صغــــارِنا
وبها الطفـــولةُ ذنبُ من لا يَرْحَـــمُ
هذي ليــانُ وقد بـَــدَتْ بســـوادِها
وكأنها الشعـــــــبُ الذي يتـــــــألَّمُ
كانت شعـاعا من بيـــاضٍ هـــادئٍ
فغــــدا الســــــــوادُ نيابةً يتكــلَّمُ!
أبتاهُ قد ضـــاقَ الوجــــودُ بحبِنــا
حتى متى سيظـــلُ دوما يُهْـــزَمُ؟
كانت أغـــاني الوردِ في بستــانِنا
تغفو، ويسرقُها الشعــــورُ المظلمُ
فتفيقُ بهجتُنا، وتَبْــــذرُ غيــــرَها
لكنَّ حطَّـابَ الحيــــاةِ مُصَمِّـــــمُ!
ألعابي الأغلى عليّ، وضعتُـــــها
بجــــوارِ أمي، هل تُراها تَفْــهَمُ؟
أني سأرحلُ دون حُضنِ وداعِها
يا ليتني بجـــــــــوارِها أتنعَّـــــمُ
يا ليتني أشيـــــاؤها فستــــانُـها
إنَّ الرحيـــــــلَ بغيرِ أمًّ مؤلمُ
لكنَّ حضنَك يا أبي وحنــــــانَهُ
يكفي لضمَّ صغـــــيرةٍ تتفَحَّـمُ
هيا لآخــــــرِ لعبـةٍ نلهـــــو بها
متعانقـــــين، كأننا نتوهَّـــــــــمُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

