- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
"إلى أبي الفلاح، إلى حقوله الحزينة، إلى شجرة الليمون التي أحبتني، إلى إياد دماج."
الليمون مخمور
الليمون يطير
الليمون في جيبي
في طريقي ما يشبه الليمون
حولي نجمتان وليس ليمونتين
فوق رأسي سحابة
وليس أمامي الليمون
عندي نصف أغنية
لن أبيعها ناقصةً،
ولن تكتمل،
عندي نصف ليمونةٍ
كقمرٍ مشطورٍ
كوطنٍ
يعتمر قبعةً
لأنه بلا رأس،
ويتوسل ليمونةً
لأن هذه ليست الحكاية
تماماً
كما قد يتبادر إلى ذهن الحنين
الحنين
يا أبي
يوردني قوقل إرث
لأفتش
عن ولدٍ
كان يرعى الصدى قرب ليمونةٍ
قبل أن يكبر الظل فيه
ويرمي به
خدر لغويٌ
على نفسه
ليرسم ليمونةً
ترن
كخطى غامضة وقعت على الرصيف
ترن
كليمونة
وقعت على رأس
ولدٍ
صار
يرعى الكنايات
ويبيع قصائد بالليمون.
_____
القاهرة، ٢٠١٣م.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


