- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
"إلى أبي الفلاح، إلى حقوله الحزينة، إلى شجرة الليمون التي أحبتني، إلى إياد دماج."
الليمون مخمور
الليمون يطير
الليمون في جيبي
في طريقي ما يشبه الليمون
حولي نجمتان وليس ليمونتين
فوق رأسي سحابة
وليس أمامي الليمون
عندي نصف أغنية
لن أبيعها ناقصةً،
ولن تكتمل،
عندي نصف ليمونةٍ
كقمرٍ مشطورٍ
كوطنٍ
يعتمر قبعةً
لأنه بلا رأس،
ويتوسل ليمونةً
لأن هذه ليست الحكاية
تماماً
كما قد يتبادر إلى ذهن الحنين
الحنين
يا أبي
يوردني قوقل إرث
لأفتش
عن ولدٍ
كان يرعى الصدى قرب ليمونةٍ
قبل أن يكبر الظل فيه
ويرمي به
خدر لغويٌ
على نفسه
ليرسم ليمونةً
ترن
كخطى غامضة وقعت على الرصيف
ترن
كليمونة
وقعت على رأس
ولدٍ
صار
يرعى الكنايات
ويبيع قصائد بالليمون.
_____
القاهرة، ٢٠١٣م.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


