- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
- من الابتزاز إلى الاعتقالات.. كيف أنهت مليشيات الحوثي العمل الإنساني في مناطق سيطرتها؟
- طائرة مسيّرة تقتل صوماليًا يحمل جواز سفرًا صادر من الحوثيين في صنعاء
إلى عبد الودود سيف
تمرّ
كما يمرّ الماء
تعبرُ في الشقوق
تفيضُ ينبوعاً
فنُزهر في رباك.
اتلُ
ما تيسر من مداد الروح
وحي المهد
أنخاباً
فيسكر
من تغنّى في المدينة
أو ضُحاك.
قلتُ أنت الكاف
حين تكون
أنتَ
بادئ التكوين
كنتَ كلامنا الأسمى
حروفاً في المجاز
وبوح هذا القلب
أعجزه الحنين إلى سواك.
نونٌ في السنين
وختمها
أنتَ.
قل ما تشاء ظلالا
في المحبة
تبر الله
في قاعٍ
تبدّت في مخيلة الغواية
شمسك الأبهى.
يا تجلي الضوء
في ليلٍ سحيق
مسّه ألقٌ
تبسم في محيا الدهر
انثر من شجونك في خطوط اللوح
مسنداً خطت أناملك سناه.
لا شيء أشربه
فأسكر
غيرَ ذاك المزن
في غيمٍ تقاطر
من سماك.
هل تخاتلك القصيدة
برهة فتعود نحو الوجد؟
أو يلتقي الجمعان.
جمعك في مغايرة الحكاية
أو أرى جمعي يسابقني لقاك.
كنا التقينا
كنُتَ لب الوقت
كنت فاتحة الرؤى
وخاتمة الكلام
أنى تلاشت راية
أعلنت أنت نشيديها
شيدت ساريةً
ورفرفت أطياف شعرك
آية
سبحان من أسرت فواتحه
الى معارج روح شين الشعر
ترسمهما رؤاك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


