- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
بصعوبة شديدة وبتكفير بطيء جدًّا
أضع أصابعي على كيبورد الهاتف
الهاتف أمام وجهي
وأنا طريح فراشي كالقتيل
لا أقوى على التفكير كما يجب
ولا أقوى على تحريك شيء
ولا حتى على هش ذبابة أمام أنفي
حتى الهواء صار عبئًا ثقيلاً على رئتي
وعلى صدري جبال من الليل والقلق
ومتسع كبير للكآبة والوحشة
أحدق في الجدران الشاحبة
والصداع يأكل جمجمتي
وذاكرتي كالبث المُشوَّش
وبي دُوار مهُول يُفقدني القدرة
على تحديد جهة السقف أو الباب
أغمض عينيَّ لعلِّي أستعيد
صور الأشياء على حقيقتها
فتنكسر الرؤية وتتموَّج بجنون
يلازمني سعال مُتفحِّم
كالحجارة في جوف النار
أكُحُّ وكأن فِيلاً بين أضلعي يحاول أن ينهض
فيلاً يحاول أن ينهض من وسط خرابة
أكُحُّ وكأن في حلقي حرائق الغابات
أحاول أن أستعيد قليلاً من توازني
بأنفاس مُتجعِّدة من أثر الهول
أتقلَّب بين حُمَّى الدهور والأزمنة
أشتهي سحابة بحجم المطلق الكوني تروي ظمأي
كما أشتهي جبالاً من البرتقال وجبالاً من الزنجبيل
يا الله ماذا أصابني!!
خلِّصني من هذا الألم البشع
بعافية الحياة أو بعافية الموت
وشكرًا جزيلاً لك.
2021-5-22م
____________ـ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



