- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
من المسلم به أن الصورة، التي تعد بمختلف أنواعها جزءا من الثقافة، قد اكتسبت أهمية كبيرة منذ انتشار الصحف والمجلات، وبشكل أوسع بعد أن أصبح التلفزيون هو الوسيط الإعلامي الأول في مختلف أنحاء المعمورة. ومن المؤكد كذلك أن هيمنة الصورة التلفزيونية قد أدت إلى انتشار ثقافة الصورة، وجعل الحياة الثقافية تعتمد بشكل رئيس على النصوص التلفزيونية المصورة، وتبتعد تدريجيا عن النصوص الورقية المكتوبة بمختلف أنواعها، وتراجعت كذلك مبيعات الكتب والصحف الورقية في مختلف أنحاء العالم.
وفي العقود الثلاثة الماضية أعطت بعض القنوات الفضائية، مثل المحور وقناة النيل الثقافية والشارقة والثقافية السعودية، مساحة لا بأس بها للبرامج ذات النكهة الثقافية الأدبية، واستطاع بعضها أن يستقطب أدباء وكتابا كبارا لتقديم برامج ثقافية. ومن أشهر هؤلاء الكتاب الذين شاركوا في تلك تقديم البرامج الثقافية والأدبية الإيطالي امبرتو ايكو والمصري محمد حسنين هيكل ود. صالح علي باصرة ود. عبد القادر باعيسى. ووفي السابق كانت معظم القنوات في الأقطار العربية لا تبخل على تمويل البرامج الثقافية لتبثها خلال شهر رمضان.
لكن من الواضح اليوم أن التقدم التكنولوجي الذي نتج عنه هيمنة وسائل الاتصال والإعلام الرقيمة وتراجع وسائط الإعلام الورقية قد أسهمت إلى انحسار الصفحات والأعمدة والبرامج الثقافية، وازدهار البرامج والمسلسلات التلفزيونية التي تجذب عامة الناس الذين لا يميلون إلى مشاهدة البرامج الثقافية الموجهة للنخبة، التي لم تعد تستقطب الجمهور ولم تستطع منافسة البرامج الكوميدية والمسلسلات الدرامية. فاليوم لا صوت يعلو فوق صوت رامز عقله طار وحضرمتون وميمي كما ويوا ومسلسلات موسى ونسل الأغراب وليالي الجحملية والجمرة.
ويمكن أن نذكر أن الناقد الأستاذ السعودي عبد الله الغذامي قد أكد في كتابه (الثقافة التلفزيونية - سقوط النخبة وبروز الشعبى) أن ثقافة الصورة البصرية التي يقدمها التلفزيون أسهمت في توسيع القاعدة الشعبية للثقافة وباتت هي المؤثر الأول في الرأي العام.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


