- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
الأحد 28 مارس 2021
إسمه عبد الوهاب على إسم جده رحمه الله ، تحببا اختصرإلى عبود ...وعبود يعيش في القرية ويكبركل يوم ...
قبل حوالي العام جاء إلينا مع والدته، فأضفى على البيت حيوية انشغلنا بها لأشهر، وذكاء بلا حدود بدى في كل تصرفاته ...وأصبح خلال أيام صديقا لمرتادي مقيل الشباب عندي في البيت ..
يطل عليهم في لحظات يختارها بعناية، انسبها له الساعة السليمانية عندما يكون الجميع قد صمتوا، كلا منهم جهازتليفونه بيده ويسبح في ملكوت الله، يختارعبود ضحيته فيخطف الجهازمن يده ويجلس في حجره خلال ثوان معدودات : " افرمت لك هوه" ، وقبل أن يجيب يكون قد سيطرعلى الشاشة وهات ياشغل يفهمه لوحده، ولايعيده إلى صاحبه إلابعد أن يقرر هو!!!..وهكذا كل عصريوم، حتى صاروا يسألون عنه إذا لم ينزل إليهم …مساء اليوم الذي سافرفيه، حرص على النزول إلى الشباب، وسلم عليهم واحدا واحدا، وما أن انتهى عند أخرهم بجانب الباب، نظرإليهم وشتمهم جميعا وذهب !!! وأتى إلي حيث كان لدي اصدقاء في الديوان، سلم عليهم جميعا، وعندما وصل إلي، تجاوزني، قلت: وأنا؟ قال: "أنت كنت ماتخلينيش اشوف التلفزيون" …. سافرليلتها...
خلال فترة مكوثه عندنا ،صادق ماجد الذكي الاخرصاحبي ...وكونا ثنائيا جميلا عنوان شخصيتيهما الذكاء الحاد ….
مثل عبود وماجد في دولة كالهند تاخذهما الدولة إلى معاهد متخصصة وخاصة بالأذكياء الواعدين …
يخيل إلي أحيانا أن الكتابة في مواضيع كهذا وفي ظروفنا الدائمة تكون ضرب من العبث ،ادرك هذا، لكنني اقنع نفسي بفتح ثقب في الجدارعل ضوء مايتسلل منه فيضيئ المكان …
اتخيل الآن سيناريوماسيكون عليه عبود الذكي : يكبركل يوم في ظل عملية تعليمية عقيمة ومدارس لاتفرق بين غث طلابها وسمينهم ...كلهم في نهاية العام ينجحون !!!
وخارج سورالمدرسة ينتظره وماجد من ناشدناه أن يستعمرحياتنا صديقنا اللدود " القات" …..
يضيع في الأخيرعبود الذكي وكذلك ماجد ..
وهذا مايحصل كل يوم للأسف ….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


