- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
الأحد 28 مارس 2021
إسمه عبد الوهاب على إسم جده رحمه الله ، تحببا اختصرإلى عبود ...وعبود يعيش في القرية ويكبركل يوم ...
قبل حوالي العام جاء إلينا مع والدته، فأضفى على البيت حيوية انشغلنا بها لأشهر، وذكاء بلا حدود بدى في كل تصرفاته ...وأصبح خلال أيام صديقا لمرتادي مقيل الشباب عندي في البيت ..
يطل عليهم في لحظات يختارها بعناية، انسبها له الساعة السليمانية عندما يكون الجميع قد صمتوا، كلا منهم جهازتليفونه بيده ويسبح في ملكوت الله، يختارعبود ضحيته فيخطف الجهازمن يده ويجلس في حجره خلال ثوان معدودات : " افرمت لك هوه" ، وقبل أن يجيب يكون قد سيطرعلى الشاشة وهات ياشغل يفهمه لوحده، ولايعيده إلى صاحبه إلابعد أن يقرر هو!!!..وهكذا كل عصريوم، حتى صاروا يسألون عنه إذا لم ينزل إليهم …مساء اليوم الذي سافرفيه، حرص على النزول إلى الشباب، وسلم عليهم واحدا واحدا، وما أن انتهى عند أخرهم بجانب الباب، نظرإليهم وشتمهم جميعا وذهب !!! وأتى إلي حيث كان لدي اصدقاء في الديوان، سلم عليهم جميعا، وعندما وصل إلي، تجاوزني، قلت: وأنا؟ قال: "أنت كنت ماتخلينيش اشوف التلفزيون" …. سافرليلتها...
خلال فترة مكوثه عندنا ،صادق ماجد الذكي الاخرصاحبي ...وكونا ثنائيا جميلا عنوان شخصيتيهما الذكاء الحاد ….
مثل عبود وماجد في دولة كالهند تاخذهما الدولة إلى معاهد متخصصة وخاصة بالأذكياء الواعدين …
يخيل إلي أحيانا أن الكتابة في مواضيع كهذا وفي ظروفنا الدائمة تكون ضرب من العبث ،ادرك هذا، لكنني اقنع نفسي بفتح ثقب في الجدارعل ضوء مايتسلل منه فيضيئ المكان …
اتخيل الآن سيناريوماسيكون عليه عبود الذكي : يكبركل يوم في ظل عملية تعليمية عقيمة ومدارس لاتفرق بين غث طلابها وسمينهم ...كلهم في نهاية العام ينجحون !!!
وخارج سورالمدرسة ينتظره وماجد من ناشدناه أن يستعمرحياتنا صديقنا اللدود " القات" …..
يضيع في الأخيرعبود الذكي وكذلك ماجد ..
وهذا مايحصل كل يوم للأسف ….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

