- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
ضمن عملياتها الإجرامية المخالفة للقانون الدولي، وحقوق الطفل، لا تزال المليشيا الحوثية الموالية لإيران، تمارس عملية اختطاف الأطفال من الشوارع والمدارس والقرى، وإرسالهم إلى الجبهات للقتال دفاعا عن المشروع الفارسي في اليمن.
وقالت مصادر محلية في محافظة ذمار، إن المليشيا الإرهابية اختطفت الطفل عبد الإله محمد الماوري (14 سنة)، وأرسلته إلى محافظة صعدة لتدريبه على السلوك الطائفي الإيراني قبل إرساله إلى إحدى الجبهات.تحت مسمى دورات ثقافية
وأوضحت المصادر، أن الطفل عبد الإله، وهو النجل الوحيد لمدير مكتب حقوق الإنسان في ذمار، اختفى بدون سابق إنذار من محافظة ذمار، الا ان اكتشف والده بعد بحث كبير عنه أنه في محافظة صعدة اختطفته المليشيا ضمن مجموعة كبيرة من الأطفال إلى هناك.
وبينت المصادر، أنه وبعد اختفائه سافر والده إلى صنعاء للبحث عن ابنه، وطرق كل الأبواب للبحث عن ابنه، ليصل الى المشرف المختص ويدعى أبو حيدر الشعفي المتخصص في اختطاف الأطفال، والذي أبلغه أن ابنه مع أحد المشرفين في محافظة صعدة بهدف دورة تدريبية قتالية لمدة خمسين يومًا.
وأكدت المصادر، أن والد الطفل أكد للمشرف الحوثي أنه ابنه الوحيد ولا يوجد غيره، وترجاه بإعادته إليه، الا ان المشرف الحوثي الشعفي طلب من والد (عبد الإله) مبلغ 500 ألف ريال يمني كي يعيد الطفل إليه.
وتستخدم مليشيا الحوثي المدارس ومرافق التعليم لاستقطاب الأطفال إلى التجنيد الإجباري، من خلال نظام تعليم يحرّض على العنف، بالإضافة إلى تلقين الطلاب العقيدة الأيديولوجية الخاصة بالجماعة الانقلابية وترغيبهم بالانضمام إلى محارق الجبهات.
وبحسب تقارير الحكومة اليمنية، فقد جندت مليشيا الحوثي منذ تفجير الحرب في 21 سبتمبر 2014، أكثر من 30 ألف طفل للمشاركة في عملياتها العسكرية ومحارق الموت في جبهات القتال.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



