- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
الأربعاء 24 فبراير2021
سكبت الجميلة دمعة على سقف غيمة ، اينع البرق لمعة جابت واجهات الجبال الرواسي …
كان الصبح طفلا يشهق فجرا ابلج من وجه الشمس …
ثمة دخاخين تتعرج حيث استطاعت النفاذ من بين صفوف جند البرد ...سرت رعشة خفيفة في جسده ..تهادت قبلة الغبش دلا..دلا.. تزرع في روحه بحيرات وانهار،مشاقروخدود نساء ...عيون تكحلت للتو،وبريق يلمع من بين حواجب الليل الذي ذهب ونسي ملخص حكايته على الرصيف …
ذلك الفجردارت فصول الحكاية ...ليل ذهب ، غبش أتى ، ندى تشكل ، عصافيرعادت إلى اعشاشها ..امرأة جميلة استردت تنهيدتها الطويلة بطول السحابة التي سكبت حمولتها وغادرت ..غمامة تصرعلى احتضان رؤوس الاحجارالضخمة البادية كنهود جميلة في صدور نساء صنعن من عسل …
قررت الغمامة أن تنزل من جدران الجبال حيث كانت تعانق صباحاتها، قررت ان تلقي التحية على الأرض ،فتوزعت بين الشجيرات وبعضها ، دخلت إلى الشقوق تبحث عن ندى من حور تتخبا هناك ...عانقت رؤوس الاشجار، سلمت على طيورتفرد اجنحتها مرحبة بالكون الذي تثاءب هثالل غيث مدرار…
يشق الليل هديره وسط انواء المشاعروصولا إلى بؤرة العشق الاكثردلالا..تؤوب طيورالحب عائدة إلى اعشاشها الكائنة على جذع شجرة سكنت عين من غزل …
لحظة أن تكورنهد الباذخة جمالا ، تنهدت الأرض عشقا ، صبابة شاعرغنى لغباشش الفجرخلاصة هيام الليل بإمراة من سحر….
قالت تسأل بحروف من ألوان : قبل أن يأتي الشعراء ، من كان يحرس الشعر؟ يجيئ الجواب على رائحة ملكة الليل : امرأة استثنائية الجمال والانوثه من كانت تحرس الكلمة الشاعرة …
لحظة أن ألفت أول قصيدة في الكون ونشرت على صفحة السماء الزرقاء تحولت المرأة إلى كلمة شاعرة كحفيف الزرع في ليلة من ليالي آب المطر….
اول السطرحوروآخره حوريات ، وخلخال صوته يصل حتى افق مساحة العشق ألذي يلون المساء بالوان البحرالقادمة موجة موجة في عين صبية تحرس مداخل مدينة الشعر…
قشعريرة سرت في جسد الحرف ، كان يمارس طقوس العشق مع امراة هي بالأساس حورية تسكن عينيها عذوبة تتحول إلى رحيق أزهارورائحة الشمس بعد المطر…
كانت رسالة الشعربالاساس انثى جميلة ، تحولت وتوزعت إلى جمال عم الكون كله نساء من أضواء وبروق عيون لأطفال يسكن الشفق ارواحهم ، يحيل الظلمة الى فجريشع بنوره من خدود تحولت بفعل حمرة الخجل إلى حكاية ليس لها نهاية ….
تسخسخ القصيدة حياء جاء مع المرأة والاكانت الاعاصيرقد جرفت دولة العشق إلى هاوية ليس لها قرار…..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


