- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
أنا قارئ وجوه
بدون وجوه من حولي أشعر أني عاطل عن العمل ووحيد
لا أهتم بتخمين الأعمار ولا اتفحص التجاعيد بحثاً عن تواريخ الميلاد
أقرأ الوجوه فحسب
كما لو انها كتبٌ تفصح عن فهارسها
أكتشف التعالي الزائف والانتفاخات الكاذبة
أعرف المرتبك الذي يرتدي سوراً من النظرات التائهة
الحكماء الجادون الذين يشترون هذيانات الآخرين بصمتهم
أقرأ وجهي في النظرات الموسوسة
المرحون وقد نجحوا في الإبقاء على طفولتهم في ابتسامات الصباح
لا أحصي إن حاولت إلا حياة
افتقدها في ملامح اختفت وراء الأقنعة
حتى صار الجميع واحداً
أميل إلى إزاحة الغموض لصالح افتراضات خيّرة
سأقول في السر كلاماً عن الجمال المستتر
عن الخفاء والتجلي
عن السير في الممشى الناعم الملغوم بالجمال الافتراضي
عن الكائن الهلامي الذي داهمني فصرت رقماً في خانة الخطرين
ابحث عني لأجدني هناك في المؤشر الصاعد بالأحمر
مجرد رقم بلا وجه منقوش على حجر الحجر المنزلي
المنزل وقد استحال إلى متحف للذكريات المنعزلة
مع أغلفة كتب حامضة لم تفلح في رسم وجه للشرير
كل الوجوه في الروايات أصيبت بضبابية اللغة
يعترف الفن بحاجته إلى ما وراء الجدران
لا قصيدة تعيد إلى أنفك الاحساس برائحة خبز الفجر
ولا سيمفونية غجرية تطلق رائحة الهيل
الرصيف الممنوع يقتني ملامح ملثمة
وأنت عاطل
ووحيد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


