- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
أنا قارئ وجوه
بدون وجوه من حولي أشعر أني عاطل عن العمل ووحيد
لا أهتم بتخمين الأعمار ولا اتفحص التجاعيد بحثاً عن تواريخ الميلاد
أقرأ الوجوه فحسب
كما لو انها كتبٌ تفصح عن فهارسها
أكتشف التعالي الزائف والانتفاخات الكاذبة
أعرف المرتبك الذي يرتدي سوراً من النظرات التائهة
الحكماء الجادون الذين يشترون هذيانات الآخرين بصمتهم
أقرأ وجهي في النظرات الموسوسة
المرحون وقد نجحوا في الإبقاء على طفولتهم في ابتسامات الصباح
لا أحصي إن حاولت إلا حياة
افتقدها في ملامح اختفت وراء الأقنعة
حتى صار الجميع واحداً
أميل إلى إزاحة الغموض لصالح افتراضات خيّرة
سأقول في السر كلاماً عن الجمال المستتر
عن الخفاء والتجلي
عن السير في الممشى الناعم الملغوم بالجمال الافتراضي
عن الكائن الهلامي الذي داهمني فصرت رقماً في خانة الخطرين
ابحث عني لأجدني هناك في المؤشر الصاعد بالأحمر
مجرد رقم بلا وجه منقوش على حجر الحجر المنزلي
المنزل وقد استحال إلى متحف للذكريات المنعزلة
مع أغلفة كتب حامضة لم تفلح في رسم وجه للشرير
كل الوجوه في الروايات أصيبت بضبابية اللغة
يعترف الفن بحاجته إلى ما وراء الجدران
لا قصيدة تعيد إلى أنفك الاحساس برائحة خبز الفجر
ولا سيمفونية غجرية تطلق رائحة الهيل
الرصيف الممنوع يقتني ملامح ملثمة
وأنت عاطل
ووحيد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



