- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
الأربعاء 27 يناير 2021
سنوات ونحن ننهب الطريق التي اسمها شارع 26 سبتمبر، الشارع الوحيد الذي ظلم كثيرا برغم وجود مجلس الشعب على أحد جانبيه ، ظل الناس وحتى اللحظة يستخدمونه اتجاهين غصبا عن كل اشارات المرور!!! وعلى جانبيه ظل الناس يبحثون عن سبتمبر فلا يجدونه في صراخ المجلس وجهله !!! كم عبره جيئة وذهابا على رجليه ….
من مواليد مناخة بمحافظة صنعاء عام 1928
التحق بالمدرسة العلمية بصنعاء ولم يكمل بسبب سجن والده …
حصل على منحة إلى مصر بعد الإفراج عن والده ...وهناك شارك في كثير من المهرجانات الأدبية….
غنى له عدد من الفنانين …
له :
صوت الوطن " ديوان شعر مطبوع "
اغاريد من صنعاء " ديوان شعر مخطوط"
شارك عباس المطاع رحمه الله في مهرجانات مختلفة ممثلا لليمن مثل المربد في العراق ، وكان ضمن الأسبوع الثقافي اليمني في ليبيا…
ظهرت موهبته الشعرية والادبية مبكرا…
كان إنسانا ودودا ...كم التقيناه في بوفية عبدالله العليمي أمام وزارة الإعلام ..منهمكا معظم الوقت ...قلت له مرة : ماذا تكتب يا أستاذ عبد الله؟ رد ببساطة معهودة : اكتب قصيدة طلبها الأستاذ حسن من سب العيد ….
هذا الجواب أكد المؤكد أن المبدع اليمني قرين الحاجة والجوع ..
رحل عباس المطاع بهدوء ..ونسيه الجميع كما هو معتاد
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

