- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
الأربعاء 27 يناير 2021
سنوات ونحن ننهب الطريق التي اسمها شارع 26 سبتمبر، الشارع الوحيد الذي ظلم كثيرا برغم وجود مجلس الشعب على أحد جانبيه ، ظل الناس وحتى اللحظة يستخدمونه اتجاهين غصبا عن كل اشارات المرور!!! وعلى جانبيه ظل الناس يبحثون عن سبتمبر فلا يجدونه في صراخ المجلس وجهله !!! كم عبره جيئة وذهابا على رجليه ….
من مواليد مناخة بمحافظة صنعاء عام 1928
التحق بالمدرسة العلمية بصنعاء ولم يكمل بسبب سجن والده …
حصل على منحة إلى مصر بعد الإفراج عن والده ...وهناك شارك في كثير من المهرجانات الأدبية….
غنى له عدد من الفنانين …
له :
صوت الوطن " ديوان شعر مطبوع "
اغاريد من صنعاء " ديوان شعر مخطوط"
شارك عباس المطاع رحمه الله في مهرجانات مختلفة ممثلا لليمن مثل المربد في العراق ، وكان ضمن الأسبوع الثقافي اليمني في ليبيا…
ظهرت موهبته الشعرية والادبية مبكرا…
كان إنسانا ودودا ...كم التقيناه في بوفية عبدالله العليمي أمام وزارة الإعلام ..منهمكا معظم الوقت ...قلت له مرة : ماذا تكتب يا أستاذ عبد الله؟ رد ببساطة معهودة : اكتب قصيدة طلبها الأستاذ حسن من سب العيد ….
هذا الجواب أكد المؤكد أن المبدع اليمني قرين الحاجة والجوع ..
رحل عباس المطاع بهدوء ..ونسيه الجميع كما هو معتاد
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


