- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
يا حبُّ ما أغلاكْ !
ما أعلاكْ !
ما أحلاكْ !
رغم الملحِ فوق جراحنا نرضاكْ
زدْنا منكَ
إنا لا نفكِّرُ غيرَ أن نزدادَ من بلواكْ
من شكواكْ
من ظمإٍ إلى ريِّاكْ
من بردِ الفراشةِ لاحتراقِ لظاكْ
يا حبُّ ما أبهاكَ إذْ تجفو !
وما أنقاكَ إذ تصفو !
وما أندى نداكْ !
هبْنا رؤاكْ
وقُلْ لنا شيئًا نوشوشُهُ
ونخفيهِ عن الأصحابِ،
قُل : أهواكمو
نهواكْ ..
دفينا
وداوينا
وآوينا
وقدِّمنا إلى نارِ الهلاكْ
يا حبُّ كم قُلناكْ ؟!
سميناكْ
أكسجينَ كلّ قلوبِنا
فلِمَ ستخنقُنا سماكْ؟
وكيفَ لا نلقاكْ؟
قدَّسناكْ
صليناكْ
لقَّبناكْ ؛ آلهةَ التفاصيلِ الصغيرةِ
ثمَّ لملمناكْ
صِرنا الآنَ قتلاكَ؛ احترمْ قتلاكْ
أدمتْ روحُنا الأشواكْ
يا حبُّ - لكنَّا نسيرُ على خطاكْ
ما زغنا
وما ملنا
وما حُلنا ..
نراكَ ولا نراكْ
ولا نريدُ سواكْ
تنسانا ولا ننساكْ
أتُراكْ ؟
أنتَ دواؤنا أم داؤنا الفتَّاكْ ؟
يا حبُّ هل كُنَّا هنا في أول النظراتِ
أم كُنا هناكْ ؟
فأينَ ضِعنا ثُمَّ ضيَّعناكْ ؟
ودَّعناكْ
لكن لم نُودِّعْ غيرَ أنفُسِنا
يا حبُّ
انتظرناكَ
انتظرناكَ
انتظرناكْ ..
فأتِ الآنَ كي نهواكْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


