- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
الخميس 24 ديسمبر2020
وجدته في الباب، كان معه الزميل القدير عبد الباقي نعمان …
أحرص على أن أسلم عليه بما يليق به، سلام استثنائي لرجل عام خلوق، وعلى الصعيد الإنساني فلا يتباين اثنان إذا ما سئلا : هل تعرفه ...هناك سبب إضافي احترامي له بلا حدود، فالرجل صديق والدي من يوم أن كان في تعز التي تقف عندما يذكرعلي مقبل غثيم ،وهويذكرعلى الدوام بكل خير…
رجل أجمع عليه ولازال المثقفين والمشائخ والأعيان والحزبيين …
وبسبب تعامله العالي السمومع الحزبيين تحديدا وقدكان يقود فرع الأمن الوطني بتعز،كثيرين صنفوه على انه بعثيا ،وآخرين أصروا على أنه منتم للحزب الديمقراطي !!!!..
كان علي مقبل غثيم إذا وجدك في الشارع واسمك ضمن القائمه إياها ،اقترب بسيارته منك : مشتيش أشوفك المغرب هنا …
في فترة لاحقة ذهبت إليه وهو رئيس الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، قلت له: هددوا عبد الباري هاشم ، كان ذلك غداة انتهاء ندوة حول السبعين يوما في الشئون العامة والتوجيه المعنوي ...كان عبد الباري رحمه الله قد قال رأيه في جزئية لم تعجب البعض ….
المهم أن غثيم لم يتأخرعن رفع سماعة التليفون متصلا باللواء غالب القمش، تحدثا، عاد يقول لي : لن يمسه أحد، وهذا ما كان …
تعز تذكرهذا الرجل بخير واحترام ...وبالأمس في قاعة العزاء بالدكتور عبده علي عثمان والذي تكلم عنه ونحن واقفين أمام القاعة باحترام وتقدير شديدين، للأمانة قام معظم الموجودين للسلام عليه، وذهب هو إلى البقية محييا باحترام ….
قلت له: يارجل حتى حسن العديني أشاد بك من القاهرة، رد بتواضع معروف عنه: حسن صديقي …
عندما يحدثك علي مقبل غثيم فتحس انه صديق ، أخ ، أب ، رفيق طريق ...اجتمعت فيه كل القيم الجميلة ..وظل هو الذي لم يتغيركمعدن ذهب صقلته الأيام …
وعندما ترى وجه عبدالباقي نعمان وهو واحد من قدموا وقدموا بدون أي عائد للتعاونيات والمجالس المحلية ، فتذكرعلي مقبل أمينا عاما يمكنك أن تدبج في سلوكه القصائد ...وأنا عرفته من كرة القدم ، كان يحيى غثيم شقيقه رحمه الله لايهدأ عن ممازحة اللواء يحيى الكحلاني وكل الشعباوية ...ذات مزاح نظر إليه وإلى أذنه همس: سهل مازحهم كما تريد، لكن هذا ماشي ..وأشار إلي ...بعدها كلما يهم يحيى بالشعب مسك يدي: لاتتدخل خليني اهلج أبتهم، كانت الأيام أيامها بريئة جميلة،لا أحد يغضب من أحد، تنتهي أشد المباريات بين الوحدة والشعب، تجد الجميع بعدها بدقائق وقد نسوا إلا ما كان جميلا فيها ….
وكرياضي فعلي مقبل غثيم كان عضوا في كل اندية صنعاء ...
ماذا يمكن لي أن أضيف؟؟ كثير كثيرما لدي عن الرجل، وكل ما لدي كله عن قيم جميلة موزعة على عائلة غثيم أصدقاء الناس جميعا، من عبد الله غثيم إلى حسين…
كل الأحترام والتقديرلهذا الرجل …
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



