- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
في ليلة عيد الاستقلال تذكر مبروك هذه المزرعة التي استلمها من تعاونية الفلاحين أيام الانتفاضة واراد أن أن يحتفل مع أسرته بهذه المناسبة التي جعلت منه أحد ملاك الأراضي فاشترى لحما وفاكهة وأقام لأولاده وليمة كبيرة وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث حتى شبعوا و نامو..
وفي الصباح ذهب مبروك إلى الحقل أخذ معه تلك المسحاة
وانطلق في تلك الوهاد وكانت الشمس لما تطلع بعد والحقل تصدر منه رائحة محببة إلى النفس تختمر شجونه واحاسيسه بهذه المناسبه التي جعلته سيدا على الأرض وتنهي حياة العبودية إلى الابد ولذلك ماإن استقبل الحقل حتى دب فيه النشاط وقصد الساقية ليبترد اولا فخلع جبته الداكنة وانغمس حتى منتصفه في الماء.. وراحت العصافير تغادر أعشاشها عندما بدأت الشمس تخترق سعف النخيل وتلقي باشعتها الدافئة على الانحاء فتبدو الطبيعة وكأنها ولدت من جديد.
أخذ مبروك يعوم كبطة ضخمة وسط الساقية ويتأمل الحقل الممتد أمامه والذي استلمه بعد انتفاضة الفلاحين ضد الاقطاعيين وقد اكسبته الخضرة منظرا جميلا وراحت الطيور تعزف انشودة الصباح وقد بسطت الشمس أشعتها على أشجار النارجيل الباسقة وكشفت عن تلك الجنات وإذا بصوت رقيق كبكاء طفل يصل إلى آذان مبروك.. فخرج من الساقية مسرعا وقد لف جذعه بازار ابيض وراح يتتبع الصوت فإذا هو أمام لقيط قد فارق الحياة للتو ولم يستطع أن يلمسه أو يرفعه فانطلق إلى والده وقد ابصر مع انطلاقته شبحا وسط أشجار الباباي فلم يأبه له وأخبر والده الحاج يسلم بما شاهده فانطلق الاثنان إلى الحقل وقصدا ذلك الموقع ولكنهما لم يشاهدها احدا وأصيب مبروك بصدمة كبيرة وأطلق صوتا مدويا افاق من خلاله من النوم بعد تلك المأدبة التي أكلها مع أولاده وهو يبحث في الغرفة عن ذلك الصبي فلم ير إلا زوجته وابنائه ووالده يحثه على الذهاب إلى الحقل.. وبقايا طعام الوليمة في وسط الخوان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


