- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً

- اتفاق إستراتيجي بين "بترو أويل آند جاز تريدرز" الإماراتية و"السخنة للتكرير والبتروكيماويات" المصرية لتزويد مشروع مصفاة السخنة بالخام
- بترو أويل تستحوذ على 40% من مشروع مصفاة جيبوتي بالشراكة مع أجيال السعودية
- «الزينبيات».. ذراع حوثية لتكريس القمع وكسر المحرّمات الاجتماعية في اليمن
- مراقبون: استهداف إسرائيل محطة كهرباء حزيز عمل مسرحي يخدم أجندة الحوثي
- ابن اليمن عصام دويد… ظلُّ الزعيم الذي قاتل بصمت من أجل الجمهورية
- الخطوط الجوية اليمنية تشتري طائرة خامسة رغم احتجاز أرصدتها
- طيران اليمنية.. مسيرة نجاح مستمرة رغم الصعاب والتحديات
- أمر جنائي ضد أحمد السقا بعد اتهامه بالسب والضرب لطليقته وسائقها
- الاستخبارات الروسية: بريطانيا تُعدّ لكارثة بيئية في «أسطول الظل»
- مخاوف حوثية من انتفاضة شعبية.. اعتقالات واسعة تطال المؤتمر الشعبي في صنعاء

بعد زواجها بعدة أشهر، قررت الفنانة اللبنانية أن تتكلم أخيراً عن يوم فرحها، الذي تم بعيدا عن أعين الإعلام، وعريسها داني متري الذي كشفت عن اسمه للمرة الأولى.
ميريام قالت: «بدأت علاقتي بداني منذ 8 سنوات. كنا صديقين مقربين Best friends، تعرّف عليّ وهو لا يعرف ما أقوم به. استلطفني كإنسانة، وأحب عائلتي. كان يزور لبنان ويعلم أن لديه صديقة تدعى ميريام هناك. وكنت حينما أسأل عن موقفي من قرار الزواج أجيب على الدوام بأنني أستطيع الارتباط في أي لحظة. فأنا مثل أي فتاة يتقدم إليها عدد كبير من العرسان. لكنني لم أكن مقتنعة بفكرة الزواج، وكان حبي لداني حب صداقة. وقد تحوّل هذا الحب في الفترة الأخيرة. وكانت أجمل فترة في حياتي الشخصية».
الفنانة أضافت في حوار لمجلة لها: «كانت فترة جميلة، وقف داني بجانبي في مواقف كثيرة ما جعلني أتقرب منه. بدأت أشعر بغيرته من الرجال الذين تقدموا لطلب يدي للزواج أو يرغبون في التعرف إليّ. كبرت مشاعري تجاهه دون أن أقصد. صداقتنا القوية تطوّرت وبات يصعب علينا أن نفترق. وبما أنني أعرف هذا الإنسان جيداً «عاجنتو وخابزتو» ويعرفني أكثر مني، فقررنا أن نؤسس عائلة معاً».
وعن طباع زوجها قالت ميريام: «يشبهني كثيراً، هو «متلي على صبي». لكننا نختلف بطباعنا. هو هادئ جداً خصوصاً أنه يعيش في منطقة مطلة على البحر ويختلط بناس بعقلية مختلفة وبعيد عن مشاكل الحياة اليومية. كما لو أنه «خام» ويستغرب حين يراني متوترة نتيجة أشياء بسيطة. هو رصين للغاية ولا ينفعل أبداً بينما أنا «نار وولعانة». وتبقى مبادئنا واحدة في الحياة، تربينا على القيم نفسها. يفكر مثلي بأخلاقيات الحياة. وصلنا لمرحلة لم نكن بحاجة فيها إلى السؤال عن رأي الآخر، كنت أعرف ما يفكر فيه مسبقاً».
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر
