- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
هل أخبرتكِ إني !
حين أنظر إلى طيفك المار في رأسي ، لا أَقدر على إطلاق صمتي المتخم بك، كلما كتبت كلمة أو خططت سطراً توقفت متردداً وعدلت عن أرتكاب جريمة كتابية جديدة، كلما فكرت بصراخ يرفضك يخمدني رهاب مواجهة الكلمات ، وأراني عاجزاً عن كتابة سطر واحد
لأني أَخشاك وأَخاف أَن أقع فيكِ مرة أخرى
حينها أدرك كم هو مرهق تفرس ملامحك بإمعان فلا أستطيع أن أتصور لماذا أو كيف تـمكنت من أن أسرق الوقت للقيام بشوق خارج نطاق التفسير
أسجل عجزي عن توصيف إنفجاري الصامت !
عبث وخواء غباوة هذا الغياب ! و ما عدت واثقاً من قدرتي على الإستمرار في خواء بارد عديم الملامح ، ولا من قدرتك على رؤية تضاريس الحياة وحقيقة أشخاصها
دعيني أحدثك !
إغتراب ينمو كتورم خبيث في رأسي , يتسرب إلى كل شيء فيك وفيني !
كم مرة حاولت التمرد على تدميرك بالصمت فما وفقت قط !
كلما سعيت جاهداً لسبر أغوارك وجدتني خارج العالم و الزمان و جغرافية أن أكون أنا
وكلما قررت أن أغتال أَناك، صرت أَغتال نفسي ، تعبت من هراء الأفكار ومن أسر إنفجاراتك ومن الصمت و شراسة الكتمان ..!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


