- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
لمْ أجدْني،
وحينَ عُدتُ كسيفًا
كان ظِلُّ المساءِ وجهًا مخيفا
وعَرَاءُ الجهاتِ من غير سقفٍ
يرتدي الريحَ، والشتاتَ الكفيفا
وشراعي على الـطـريق صـباحٌ
ما رأى الـشّـطَّ، أو تَبَدّى طفيفا
وضبابي يَـجُـرُّ خلـفـي ضبابًا
ورجائي يجـترُّ لـيـلًا كـثـيـفـا
وفـصولي من الـحـيـاة شـتـاءٌ
وربـيعٌ لـمْ يـلْـقَ إلا خـريفا!
وأنا يا حنينُ،
يا جرحَ عمري
مستمرٌ على خُـطـاكَ نـزيـفـا
ضائعٌ كالبلادِ، أبدو قويًّا
وأرانـي إذا خلوتُ ضـعـيـفـا
آهِ يا أنتَ، يا أنا، لمْ أجدْني
فلماذا أظلُّ بحـثًا أسيفا؟!
ولماذا أُعِينُ صبري بقتلي
أيها الصبرُ، كم ستبقى سخيفا
كانَ لطفًا تعلُّقي بالأماني
إنما اليومَ لمْ يَعُدْ بي لطيفا
واحتملتُ الزمانَ قلبًا عفيفًا
وفـؤادُ الـزمـانِ ليسَ عفيفا
سوفَ أمحوكَ يا احتمالي رجاءً
صَيَّرَ الوهْمَ دِينَ عمري الحنيفا
.
.
لمْ أجدْني،
وحينَ عُدتُ كسيفًا
كان ظِلُّ المساءِ وجهًا مخيفا
.
.
2020/11/26م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

