- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
شيِّدوا معبدًا للغزالة،
وانتظروا،
شيِّدوا ،
ودعوا فسحةً لقرون الغزالةِ
كي تستدير إلى زمن أمهر،
وقولوا إذا اكتمل العرش :
حانت طقوس الكمال .
وما للغزالة إلا طريقٌ
وما للكهانة إلا اللصوصُ
يثملون على وقع أقدامهم بأمانيهم ..
وأنتم تعِدُّون أنفسكم لاحتفال الغزالة؛
شيّدوا معبدًا لحراسة أوهامكم .
هي لاتتحمّل أن يكتم الريح أنفاسها
ولا تتحمل ان تجد الروضَ ينشر زينته
هي لا تتحمل أن يحلم العنكبوت
على صمتها،
قولوا كنّا على اليمِّ نسعى
ولم نتعقب غزلان هذي البرية
في كل بريّة شاردٌ
شديدٌ على طالق العدو
يطوف على قارعات،
ويغفو على همسها بالفراغ.
في غضاضة حزن تصول الغزالةُ
في وطن سائحٍ
وتفقد إيماءة للتواصلِ
وأيقونةً لا تتعدى تعاويذها
أكل الذئب من ذكريات طفولتها
مازال يشدو لأطفالها باختفاء أكيد.
من شيدوا عرشها ؛
رسموا لاستدارة أقدامها رقصةً من بعيد.
ولم يتبق من المسكِ
إلا روائحُ
كانت تشي بانفراد الغزالة بالصيف،
ولم يتبق من المشهد الكرنفالي
إلا الدموع التي فرشتها لأفراخها
في الشتاء،
ولم يتبقّ من الحيِّ
إلا الصفيح .
كونيا 17/11/2020
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


