- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
مازال يشتم ذلك العطر.. رغم تلك الكلمات القاسية التي قذفته بها.. إلا أنه تلقاها بارتياح.. مخفيا عنها كل غضاضة.. وراح يتنسم حبيبات ذلك العطر.. الذي تماهى مع عطر انوثتها ..الذي ملأ ذاكرته..والمكان..
كان المتنزه في تلك الجهة خاليا إلا منهما.. وكانت شجرة المريمرة الطويلة تلقي بأوراقها على كتفه.. كلما انحنى ليشتم مزيدا من العطر ..
لم تعره أي اهتمام.. فقد كانت تطلق لبصرها العنان.. ليقتحم مجاهيل ترتادها لأول مرة.. تحس فيها بذاتها من جديد.. بعيدا عن غطرسته.
كان الليل يمضي عميقا.. لينشر ظلاله الداكنة على الارجاء ..وكان هناك حطام سيارة معطوبة.. وفناء لمزرعة متآكل.. وعند نهاية الشارع كانت هناك أضواء تنبعث من ملهى ليلي.. وكانت هي تتأهب للانصراف.. إذ رمقته يخطف بصره إليها.. متأملا وجهها.. متساءلا في نفسه: كيف تقسو عليه بهذه الدرجة..؟؟
تركته ونهضت إلى بوابة المتنزه.. ولم تلتفت.
سارت وحيدة.. تترك وراءها سحابة من عطر.. فراقها الجميل...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


