- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
يمكن الاستدلال - على الشغالات-
من الأحذية البلاستيكية الملونة
ورائحة الطبخ العالقة على "البالطوهات "
الباهتة،
وكثيراً بتشققات جلود الأصابع،
ولطخات (الكَلَفْ) في الوجوه الأفريقية
الممصوصة.
الصغيرات منهن فقط
قد يجسدن أنوثة اخرى:
بالطوهات أكثر سواداً.
شعر فلفلي متمرد على أغطية الرأس.
بقايا خضاب على الأظافر الدَبِقة.
بخات من (البارفان) الرخيص على
الملابس.
صنادل بكعوب عالية.
حقائب صغيرة معلقة على الأكتاف.
وكل ذلك
حتى تستطيع الواحدة منهن
إدارة رؤوسٍ
كثيرة، في شارع
يحتضن رواحهن الليلي،
ويُسيّل أبواق العربات، وألسنة المارة
لتشعر حينها
أنها أوسع من خريطة الطبخ
في شارع ضّاج بتهويمات القات
غير أنه أضيق قليلاً من حرية الجينز في أندية الجاليات..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

