- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
يمكن الاستدلال - على الشغالات-
من الأحذية البلاستيكية الملونة
ورائحة الطبخ العالقة على "البالطوهات "
الباهتة،
وكثيراً بتشققات جلود الأصابع،
ولطخات (الكَلَفْ) في الوجوه الأفريقية
الممصوصة.
الصغيرات منهن فقط
قد يجسدن أنوثة اخرى:
بالطوهات أكثر سواداً.
شعر فلفلي متمرد على أغطية الرأس.
بقايا خضاب على الأظافر الدَبِقة.
بخات من (البارفان) الرخيص على
الملابس.
صنادل بكعوب عالية.
حقائب صغيرة معلقة على الأكتاف.
وكل ذلك
حتى تستطيع الواحدة منهن
إدارة رؤوسٍ
كثيرة، في شارع
يحتضن رواحهن الليلي،
ويُسيّل أبواق العربات، وألسنة المارة
لتشعر حينها
أنها أوسع من خريطة الطبخ
في شارع ضّاج بتهويمات القات
غير أنه أضيق قليلاً من حرية الجينز في أندية الجاليات..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

