- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
الحطابون يفرون من الحب
جماعات جماعات
يهجرون القيعان ويذهبون إلى أعالي الجبال،
الجبال لا تترك حصة الريح وحيدة
تسندها إلى معلم رياضيات
نسى معادلته التكاملية.
كيف لا ينساها
وهو الوحيد
من يشتغل على النهايات المتصلة؟!
في التعليم الثانوي
لست بحاجة إلا للتفاضل
هكذا دأب الحطاب
يبحث عن شجرة
ويضاجع فأسا
وهكذا دأب الشجرة
تحب ورقها
في الخريف.
كلما ٱوت الريح إلى تشرين
تقاذفت هي نحو قصب السبق
أصحيح أن القلب أعمى؟
كنت أفكر في الحطابين
وأفكر أنني الشجرة التي تعشق الفأس
ربما الحرب سببت كل ذلك
هل رأيتم شجرة بوجهين؟
ما اعرفه أن الفأس بحدين
وللغابة طريق واحد
الفأس بيد حطاب احول
وأنا شجرة برتقال
غير ان موسم اللقاح غادر ظلي.
أفكر كقنبلة لا يعنيها المكان
أنفجر بي
ونموت
حتى زجاج النافذة المطلّ على الشجر
يتهاوى
ويقبل فم الحطاب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

