- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
لا زلت هنا تكتب قصائدكَ العتيقة
داخل قنينة معتقة بالأشواق
بينما يُسكرك الشغف،
تثمل القصيدة بين أصابعي..
كنبيذ أحمر كلما هممت بارتشافة قبلة من بين شفاهك
تقيأ الوجع حرفك الناسك أمام صومعة القُبل المؤجلة..
شغف ما يعتريك
ينبض في أعماق جُزر نائية..
بينما أحاول الإبحار نحوك ..
أجدني بمجدافٍ واحد ..
وزورقٍ صغير ..
لكن أشرعة نبضك تقتادني نحو الأعماق
ثمة محارة أودعتها سرَّكَ ذات زمن
ها هي الآن تشي بسرك لأسماك السلمون!
والمحيط الهادئ كلما وخزته الريح بأعاصيرها..
فرت الأسماك نحو البحر..
علق سرك بين شِراك صياد السلمون..
حينما شعرت بالجوع..
هممت بشواء سمكة السلمون..
قضمت سرك في فمي، وكلما لعقت شفاهي..
أثملني شغفك..
فأين أنت؟
-----------------------
٢٤/ اكتوبر /٢٠٢٠
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

