- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
لا زلت هنا تكتب قصائدكَ العتيقة
داخل قنينة معتقة بالأشواق
بينما يُسكرك الشغف،
تثمل القصيدة بين أصابعي..
كنبيذ أحمر كلما هممت بارتشافة قبلة من بين شفاهك
تقيأ الوجع حرفك الناسك أمام صومعة القُبل المؤجلة..
شغف ما يعتريك
ينبض في أعماق جُزر نائية..
بينما أحاول الإبحار نحوك ..
أجدني بمجدافٍ واحد ..
وزورقٍ صغير ..
لكن أشرعة نبضك تقتادني نحو الأعماق
ثمة محارة أودعتها سرَّكَ ذات زمن
ها هي الآن تشي بسرك لأسماك السلمون!
والمحيط الهادئ كلما وخزته الريح بأعاصيرها..
فرت الأسماك نحو البحر..
علق سرك بين شِراك صياد السلمون..
حينما شعرت بالجوع..
هممت بشواء سمكة السلمون..
قضمت سرك في فمي، وكلما لعقت شفاهي..
أثملني شغفك..
فأين أنت؟
-----------------------
٢٤/ اكتوبر /٢٠٢٠
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



