- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
جربَّ رغبتِه في البكاءِ فكان ابنُ آدمَ،
جربَّ رغبتَه في الغناءِ
فكانت فتاةً تُغني بعينين دامعتين لمن لا يجيء؛
فدمعته من ترابٍ
وأما أغانيه أواجعنا السابحات طويلا بلا أملٍ في الوصول..
....
أنا أنتَ،
أنتَ أنا،
وأنا ظلُ جرحٍ قديمٍ ترسخ في الروحِ،
ظلُ انتظارٍ فسيحٍ لحلمٍ بعيدٍ،
وشوقٍ إلى شرفةٍ لا تُطِلُّ سوى في المساءِ،
أنا جنةٌ سكنتْ في عميقِ الجحيم وكنتَ معي حينها،
كنتُ أشربُ من كفكَ الوقتَ،
تأكلُ من كفي الحبَ،
كنا صغيرين،
كنا نغني كثيرا،
فقلْ لي لماذا تركتَ حنيني يكبر في غفلة من فؤادي؟!
وماذا على الناسِ لو تركوني وإياكَ نقتسمُ العمرَ يومًا بيومٍ ونَقتسِمُ الدمع
نقتسم الخاتمة؟!!..
....
وحده قلبي الانَ يكبرُ،
يبكي،
يغني،
يجوعُ،
ويعرى،
ولكنه لا ينادي سواه هنا،
وحده يسحبُ الآن ظلَّ خطيئته الأبديةِ،
يحملُ أعباءَ أشواقِه
وينوءُ بها،
فينامُ على قطعةٍ من حصير.
....
وحدها آلةٌ ملءَ رأسي تفسرُ هذا الغيابَ الطويلَ،
تلملمُ ذاك الصدى،
تتمددُ كالله في كلِّ هذا المدى،
ولا لا صدى أو مدى،
لا هنا أو هناك
لأن الغيابَ أنا،
يا عذاب الأنا
ولكنها وحدها ما تزال تُصَوِّرُ ما يستحقُ الحنينَ
وحينا تُصَوِّرُ ما لا يَحِقُّ ولا يستحِقُ
فغايتها -مثلما أفصحتْ- أن تظل تصور أو تتصور في كل حال..
....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


