- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
للحظات لاغير
أعرني نبضك ..
يا أناي ..
أتعلم!
أن القصائد التي أنثرها هنا ..
لازالت مغمورةً بين ثنايا نبضك ..
هي وحيدة متخمة بك ..
تخفق كروحٍ شاردة..
غائبة عن الوعي ..
تستجدي اللحظة ..
بعبورٍ لأنق نحو قلبك اللازوردي ..
أتعلم!
يومًا ما..
ستهمس لي ذات وجع..
أنفاسك العالقة كنثيث بلوري في نوافذ الفقد..
رائحة عرقك الموشومة في أنفي ..
قُبلتك المؤجلة ..
أحاديثنا العابرة للقارات السبع ..
تركناها عند أول مفترق لقلبينا ..
احتضنا ضحكاتنا الساخرة ..
في قلب اللحظة ..
كنا كأي عاشقين ..
لنا حميميتنا المنفردة في عوالم التيه ..
في قلب النهر كانت قلوبنا ..
كزنبقة ثالوثٍ مقدس ..
في سِفر النبض . ..
كتبنا.. "ليتنا كنا حينها نفقه معنى أن تلتحم أرواحنا دون لقاء ..!"
27/ يونيو /2019
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

