- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
للحظات لاغير
أعرني نبضك ..
يا أناي ..
أتعلم!
أن القصائد التي أنثرها هنا ..
لازالت مغمورةً بين ثنايا نبضك ..
هي وحيدة متخمة بك ..
تخفق كروحٍ شاردة..
غائبة عن الوعي ..
تستجدي اللحظة ..
بعبورٍ لأنق نحو قلبك اللازوردي ..
أتعلم!
يومًا ما..
ستهمس لي ذات وجع..
أنفاسك العالقة كنثيث بلوري في نوافذ الفقد..
رائحة عرقك الموشومة في أنفي ..
قُبلتك المؤجلة ..
أحاديثنا العابرة للقارات السبع ..
تركناها عند أول مفترق لقلبينا ..
احتضنا ضحكاتنا الساخرة ..
في قلب اللحظة ..
كنا كأي عاشقين ..
لنا حميميتنا المنفردة في عوالم التيه ..
في قلب النهر كانت قلوبنا ..
كزنبقة ثالوثٍ مقدس ..
في سِفر النبض . ..
كتبنا.. "ليتنا كنا حينها نفقه معنى أن تلتحم أرواحنا دون لقاء ..!"
27/ يونيو /2019
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

