- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
الروائية والأديبة المتألقة أسماء سليمان
قرأتُ مسودة روايتك الرائعة (سريرٌ شاغر للموت) فاسمحي لي أن أتحدث عن هذا الإبداع من ناحيتين.
الأولى:
قرأتُ هذا العمل وشَّرحته بالسكينة والشوكة كما تعهديني دائماً ولم أجاملكِ فيه على حساب القيمة الأدبية والفنية (للنص) لكني أعترف لك بأنَّ الرواية أدهشتني وجعلتني أشعر بالعجز تجاه نصٍ متكاملٍ، فيه من التقنية السردية الرائعة ما يجعلني أنحني إجلالاً لقلمك الرائع الذي تعامل مع اللغة ومفارقاتها بكلِّ رشاقة وخفة حيث استطاع إن يجعل مفرداتها تنقاد له وتنساب وراءه كانسياب النهر في مجراه.
الناحية الثانية:
لا أدرِ كيف وافق(ثابت القوطاري) على قراءة هذه الرواية الذي فجّرت فيه معاني إنسانية مختلفة. فبالأمس القريب خرجت من أزمة عشق (جوذر) و(شوذب) للروائي المبدع الغربي عمران لأقحم نفسي في أزمة عشق آخر (حُلم) و(كريم). إنَّ أروع الأعمال الأدبية وأقواها- من وجهة نظري- هي التي يجد القارئ نفسه فيها، ويساهم في إعادة انتاجها، تثير فيه معانٍ مختلفة، ليخرج منها وقد تطهرت روحه من أعلاق السنين المتراكمة عليها، وأنا أقرأ هذا العمل الإبداعي الجميل وجدت نفسي هذا العمر المتراكم بين صفحات الرواية، وجدت نفسي صنعاء الجميلة...الحُبّ الذي ليس أكثر من (كذبة بيضاء) في هذا الزمن الصعب. تذكرت أشياءً كان عليَّ تجاوزها منذ زمن (خذلني الحنين...وأنصفني الحزن...فلا شيء يُجبر القلب حين يخذله الحُبُّ) أتقمص شخوص الرواية وأجدني عاجزاً أمام سطوة القبيلة التي تتحكم بمسارات العقول بالرغم من جهلها.
أعيش لحظات من الصراع مع نفسي كلما تناولت صفحة من صفحات الرواية ولا ينتهي مفعول هذا الصراع إلا لأعود فيه من جديد...حقاً إن الكتابة الإبداعية هي نقطة فارقة بين الحياة والموت.
أشكركِ جداً على هذه الحياة التي نقلتِني إليها عبر صفحات الرواية، أشكركِ جداً لأنك كتبتي بصدق وراعيتي الخصوصية اليمنية في روايتكِ باعتزاز، أشكركِ جداً لأنك جعلتِ المكان يستثيرنا فجعلتنا نهتم بأبسط الأشياء من حولنا.
أتمنى لك الموفقة الدائمة والنجاح المستمر وإن شاء الله أرى هذا العمل مطبوعاً عمّا قريب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


