- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
متى أُجَنُّ متى ؟
لم ألقَ معقولا
مِن الأمورِ ؛
غدا المعلومُ مجهولا
تَجتاحُني غُربةُ الأشتاتِ
في بلدٍ
يَحيا كعادتِهِ
في الكونِ مخذولا
وصارَ أكبرُ همٍّ أن تَرى فرحاً
في وجهِ طفلٍ
رأى في صحنِهِ فولا
الناسُ تَعوي ؛
وتَبكي الناسُ ليتَكَ يا
عُمري تَوقَّفتَ
عرضاً كانَ أو طُولا
يومي إلى الأمسِ يُفضِي
والمدى جهةٌ
تُفضي إلى سائلٍ
لم يلقَ مسئولا !
والقادمونَ مِن اللاشيءِ
ما فعلوا
شيئاً سوى أن أحالوا
الفعلَ مفعولا
يا ضحكةَ الجِنِّ
في هذي البلادِ لقد
تشابَهَ الإنسُ قتَّالاً ومقتولا
وامطرَ الحُزنُ
حتى لم نجدْ أملاً
في تَرْكِهِ
واجتمعنا حولَهُ حُولا
لقد كفَرنا تماماً
مُنذُ في دمِنا
بالَ السكوتُ
وصارَ الذُلُّ محمُولا
متى أُجَنُّ متى ؟ في قعرِ جُمجمتى
كَشَّفتُ ساقِي
فما شاهدتُ معقولا
منسِيَّةٌ دكّةُ المعنى
ومُفردتي
يتيمةٌ خلفَها تَحتاجُ كشكولا
ولا سبيلَ
إلى عُشِّ السلامِ لقد
طارَ الأذى
وجناحِي باتَ مغلولا
إلا مِن القاتِ
هذا الشعبُ فارغةٌ
أوقاتُهُ وبهِ ما زالَ مشغُولا !
أكُلَما دارَتِ الدُنيا بكوكبِها الـ
أرضيِّ ألقاهُ عنها
باتَ معزولا ؟!
"حَجَرْ وسِيرِي"
وما بينَ الصدى وفمي
أكلتُ صوتي
إلى أن صرتُ مأكولا
"حَجَرْ وسِيريْ" ودارتْ
نصفُ معركةٍ
كُلٌّ عليها
يَعيشُ الدورَ مكفُولا
"حَجَرْ "..
وأخطأَ إيقاعُ الحياةِ ولم
يَعُدْ عليها
سوى التّأبينِ مقبولا
"حَجَرْ .." كأنَّ التَّشظِّي
حانَ يا وطَني
أراكَ وحدَكَ بالأوجاعِ مأهُولا
خيطٌ مِن الوعيِ يكفي
للخُروجِ مِنَ
الكهفِ المُفخَّخِ
والإغماءةِ الأُولى
فعَلِّقِ الوهمَ
في أُذنِ السرابِ فما
لديَّ إلا جُنوني ليسَ مغسولا
دَعنا مِنَ اليأسِ ؛
لا تَطْرُقْهُ .. ها أنذا
تَركتُهُ رُغمَ أنفِ الآهِ مقفُولا
وما نقلتُ سوى مأساةِ
مَن تركوا
دَلوي عنِ الحبلِ
- فوقَ البئرِ- مفصولا
ورُبَّما أنَّني أخطأتُ ؛
ليسَ معي
- على الصوابِ -
سوى الأخطاءِ مَدلولا
____
16/9/2020
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


