- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
هكذا-إذن- تجيءالمساءات بغيرفكرتها،
ستلبس وجهها المعتم وقفازالبنت لايزال تحت السرير،
على فكرة إن أمكن لي ساحكي لكم عن الموت في الكتابة
الموت ابدا ليس دليلنا إلى الآخرة
أنه رهان لغوي صرف يمكنك استبداله في أي سوبر ماركت
بعلبة تونة يابانية
أو استخدامه بدلا عن السجنال في تنظيف الأسنان
هذه الإسوارة التي كسبتها بورقة الحظ
لم تكن البنت مهيأة للمنافسة عليها
وربما كان التوقيت حين رمت الكرة غير موفق في اصابة الهدف
قد يكون الوقت ليس مناسبا لكتابة الشعر
لهذا تأتي النصوص حامضة بعض الشيء
سوف تنتجينه صباحا أوقولي: لأمك تنفخ في الموقد حتى لا تموت الناروتنضجين أكثر
هذه تجربتي في كتابة النصوص
فهل يمكنك الترويج لها أثنآء عودتك من البازار
ستصطدمين بعربة النقل الجماعي
وتدهسين أرصفة على جانبي الطريق
ستحاولين انجاز التمارين المسائية
بسؤالك عن تحريك كعب القدمين
لن يحدث ما لم تتوقعيه بالمرة
وسوف تنامين بدون الكوابيس
التي بالعادة ترافق الكثير من النقد الحلال
ثم لماذا بكل هذا الجنون
ساترك الكتابة وأنام!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

