- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
هكذا-إذن- تجيءالمساءات بغيرفكرتها،
ستلبس وجهها المعتم وقفازالبنت لايزال تحت السرير،
على فكرة إن أمكن لي ساحكي لكم عن الموت في الكتابة
الموت ابدا ليس دليلنا إلى الآخرة
أنه رهان لغوي صرف يمكنك استبداله في أي سوبر ماركت
بعلبة تونة يابانية
أو استخدامه بدلا عن السجنال في تنظيف الأسنان
هذه الإسوارة التي كسبتها بورقة الحظ
لم تكن البنت مهيأة للمنافسة عليها
وربما كان التوقيت حين رمت الكرة غير موفق في اصابة الهدف
قد يكون الوقت ليس مناسبا لكتابة الشعر
لهذا تأتي النصوص حامضة بعض الشيء
سوف تنتجينه صباحا أوقولي: لأمك تنفخ في الموقد حتى لا تموت الناروتنضجين أكثر
هذه تجربتي في كتابة النصوص
فهل يمكنك الترويج لها أثنآء عودتك من البازار
ستصطدمين بعربة النقل الجماعي
وتدهسين أرصفة على جانبي الطريق
ستحاولين انجاز التمارين المسائية
بسؤالك عن تحريك كعب القدمين
لن يحدث ما لم تتوقعيه بالمرة
وسوف تنامين بدون الكوابيس
التي بالعادة ترافق الكثير من النقد الحلال
ثم لماذا بكل هذا الجنون
ساترك الكتابة وأنام!!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


