- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
السبت 5 أغسطس 2020
سيكون الحديث مكررا ، ولن نعيد الحكمة التي تقول : التكراريعلم الشطارأو الحمار!! واسمحوا لي القول أننا لاجمعنا بين الأثنتين ولا اخترنا واحدة منهن !!!
هل أتاك حديث عمولة التحويلات ؟؟ قل ان الأمرعبث، وعبث سخيف ، ويسيئ إلى إنسانية الإنسان في هذه البلاد، وكأن حرب الاطراف لم تأكل أخضره ويابسه !!!..
تعب الناس، اكررها عسى من في سمعه صمم أن يسمعها، لم يعداحدا قادر على الاحتمال ...كيف يمكن لعامل أو موظف أو حرفي أو جندي أو حتى سرسري أن يفكر مجرد تفكير أن يرسل إلى أمه أوزوجته ثلاثون ألف ريال آخرالشهر، فكم سيصل إليها ؟؟!!!
تتوالى الضربات على ظهور المتعبين، ولا تتحرك شعرة في رأس من يظهرون متخمين!! يرددون إما " السبب هو العدوان " أو ما يرد من عاصمة الطرف الآخر" هم الحوثيين" والإنسان يذوي كالشمعة جوعا، يزداد فقرا كل يوم ، تنقص قيمته كل يوم ، والفساد يستأسد، ولايؤجل نشاطه إلى مابعد "العدوان كما قال صالح هبرة، أو إلى ما بعد " انتصارالشرعية "، أو إلى ما بعد التحقيق مع " القائد الفاسد" في العاصمة الثالثة!!...أو ما يجري من تطبيع في العاصمة الرابعة ….
المواطن لا يدري عن السياسة شيئا عندما يتطلب الأمر بأولوية الأكل أو الهدرة …
أي إنسان في الكون لايفهم طالما ومعدته خاوية …
العمولات تقتل الناس ..وإذا الضمير سيكون الحاكم فليتق الله كل من بيده سلطة في وضع حد لهذا العبث….
ليلا اتصل بي صديق يشكو بحرقة ، فهناك في تعز لا أدري من أي جمهورية من يريد أن يرسل إليه مليون ريال ، يسألني : كيف بالله عليك يخصم منه 350000 وخمسين ريالا !!! كيف؟ هي حقوق خاصة بنساء وأطفال ….
عجمت ، لم اجد له حلا ..وهكذا مئات الناس !!!..
ما نراه ونلمسه ونتأثر به لا يرضي أي ضمير حتى ولو وضميرجدار لاينطق ، بل ينطلق من الوجع…
الناس تعبت ..ومن لا يحس بالجوع والحاجة لا يحس ..
إلا بلغت ، اللهم فاشهد ..
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

