- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
بابٌ على قمرِ القصيدة مشرعُ
لم ننتظرهُ من هنالكَ يطلعُ
إنا انتظرناهُ هنالكَ
حيثُ لا فرحٌ بوسعكَ
أو بوسعِكَ أدمعُ
أقمارُها تأتي مباغتةً كما
تجِدُ العناقَ ولم تعدْ لك أذرعُ
تلدُ المشاعرَ مرةً أولى بلا
أسماء..
عاريةً..
وثغرُكَ بلقعُ
قمرُ القصيدةِ من شفاهكَ يطلعُ
حيث الذهولُ غنىً وصمتُك مدقعُ
تأتي ارتجالاً في عريِّك مثلما
تلد الكمنجةُ غيرَ ما تتوقعُ
تأتي حياداً في المسافةِ حينما
وطنٌ يضيقٌ، ومهجةٌ تتوسعُ
عرياً من اللغةِ التي خيطتَها
بكثافةِ الماضين..
كنتَ ترقعُ
بابٌ على بابِ القصيدةِ مشرعُ
ما زال يُوهمُ بالضياءِ ويخدعُ
وقصائدٌ تمحو الديارَ مطالعاً
لولا الطلولُ لما أضاءَ المطلعُ
تترقبُ الأطفالَ زادَ قصيدةٍ
شاءتْ بلاغتُها لهم أن يُصرعوا
في قصف طيارين..
أو في اللغمِ
ليس يهم..
كل الهم أن يتقطعوا
شعراءُ يا موتى.. قصائدُ زادها
أنتم، على دمكم تعيش وترضعُ
فقراءُ ياموتى.. الكتابةُ تغتني
بكمُ .. فموتوا مرتين
وأسرعوا
ولتذهبوا يا نازحين لغابةٍ
في الوحل أبعدَ ما يكونُ ويوجعُ
وخذي خيامَك يا سيولَ تهامةٍ
للبحر،
مئزرُه عليهِ مقطَّعُ
ولتذهب المدنُ الجميلةُ
علَّها
تعطي القصائدَ ما تقولُ
وتبدعُ
_________
١١/ ٨/ ٢٠٢٠
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

