- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
استوقفني قبل أن يصعد إلى سيارته.. حياني بحرارة وأنا أرقب اهتزاز ذقنه.. والشعيرات البيض التي نبتت على فوديه ..كان مايزال على ما يبدو لي.. يحمل المرض في نفسه.. في حركات يديه.. في قبضته على المقود.. في تلك النظرات التي يطلقها على المدى البعيد.. وحتى في تلك الأشياء التي رتبها بعناية في سيارته.
كان كل شيء يحمل نوعا من التوجس.. كل شيء كان يبدو لي اصفر.. وعندما كان يلتفت إلي.. كنت أرى الشحوب باديا على قسمات وجهه.. لكأن المرض عاد وسكنه على نحو آخر...واحسست أني فقدت فيه خصالا كثيرة كنت اظفر بها. ورجعت إلى الوراء إلى اولى أيام لقائي به.. وسادت في هذه الاثناء بيننا ..لحظة صمت.. وارتعشت يده.. وهو يلتقط الأسبرين.. وقال لي مداعبا: كيف البلد ؟ فالتقطت على نبرته همهمات بعيدة.. في ليل ندى ..والطريق تمتد أمامنا صفراء.. قد سكنها مرض خرافي.. وقد لاحت من بعيد ساعتئد مآذن المدينة.. ومداخلها. وفي التفاتة مني سريعة رأيت أصابع يديه المعروقتين.. وارتعاشة ذقنه.. وهو يحدثني عن رحلته. والدرب امامي يستقبل آهات ما تقع على الاسفلت وتذوب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

