- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
هن والقطة سعدية…
قطتنا اسميناها سعدية …
سعدية اصبحت جزء من المشهد اليومي ...صباحا تخرج مع حسام و زوجته ،تظل مع القطط في حوش البيت ، أخرج أنا عند العاشرة إلى المكتبة ، تلحقني ، تصرعلى أن تقوم بجولة تتشمم روح الكتب ، تعود فتقفزإلى الطاولة حيث أكتب عليها ، تقف على الورق ،تجول بناظريها يمنة ويسرة ...تقفز إلى الأسفل ، تخرج ،اواصل أنا الكتابة حتى اتعب …
ماإن تراني ،حتى تلحق بي ،افتح لها الباب ،تندفع ، تسبقني على الدرج ،افتح لها باب الطابق الثاني ،تندفع نحوالمطبخ ،تكون أم الاولاد قدوضعت لها في الصحن ماتيسر..تأكل والى سريري حيث تعودت أن تبدأ قيلولتها حتى الخامسة مساء …
اليوم غيرت مكانها ، تكورت على نفسها في مكاني حيث أجلس ،ازحتها عندما حان موعد جلوسي ...لم تتحرك ،كانت تغط في سبات عميق ...قالت صديقة من القاهرة في الفيسبوك انها بتلك الطريقة التي تستلقي بها " جد مطمئنة " …
عند الخامسة صعدت مرام واختها مريم حفيدتي الاثنتين ،وضيفاتهم : سلاف ، آزال ، نهلة …
حاولن أن يستفزين سعدية ،لم تتجاوب ،حتى اللحظة التي تصحو فيها ، قفزت ، ذهبن وراءها …
أسمع اصواتهن الان يلاعبنها في الحوش….ماجد لم يكن معهن …
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



