- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
هن والقطة سعدية…
قطتنا اسميناها سعدية …
سعدية اصبحت جزء من المشهد اليومي ...صباحا تخرج مع حسام و زوجته ،تظل مع القطط في حوش البيت ، أخرج أنا عند العاشرة إلى المكتبة ، تلحقني ، تصرعلى أن تقوم بجولة تتشمم روح الكتب ، تعود فتقفزإلى الطاولة حيث أكتب عليها ، تقف على الورق ،تجول بناظريها يمنة ويسرة ...تقفز إلى الأسفل ، تخرج ،اواصل أنا الكتابة حتى اتعب …
ماإن تراني ،حتى تلحق بي ،افتح لها الباب ،تندفع ، تسبقني على الدرج ،افتح لها باب الطابق الثاني ،تندفع نحوالمطبخ ،تكون أم الاولاد قدوضعت لها في الصحن ماتيسر..تأكل والى سريري حيث تعودت أن تبدأ قيلولتها حتى الخامسة مساء …
اليوم غيرت مكانها ، تكورت على نفسها في مكاني حيث أجلس ،ازحتها عندما حان موعد جلوسي ...لم تتحرك ،كانت تغط في سبات عميق ...قالت صديقة من القاهرة في الفيسبوك انها بتلك الطريقة التي تستلقي بها " جد مطمئنة " …
عند الخامسة صعدت مرام واختها مريم حفيدتي الاثنتين ،وضيفاتهم : سلاف ، آزال ، نهلة …
حاولن أن يستفزين سعدية ،لم تتجاوب ،حتى اللحظة التي تصحو فيها ، قفزت ، ذهبن وراءها …
أسمع اصواتهن الان يلاعبنها في الحوش….ماجد لم يكن معهن …
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

