- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الشاعر المبدع حسن أحمد اللوزي لمع نجمه في قاهرة المعز مطلع السبعينات. كان صدور مجلة «الكلمة» في الحديدة بداية حضور اللوزي، وفيما بعد في «الحكمة»، و«اليمن الجديد»، و«ملحق الثورة الأدبي».
كان حسن من نجوم الحداثة الشعرية. في سبعينيات القرن الماضي أصدر مع زميله الفلسطيني عبد الرؤوف يوسف «أوراق اعتماد لدى المقصلة»- ديوانهما الأول، وكان للإصدار صدىً رائعاً منتصف السبعينات، وتحديداً بعد حركة الـ13 من يونيو.
عُيِّنَ اللوزي وكيلاً لوزارة الإعلام بعد عمله كمدير لمكتب الأستاذ يحيى العرشي. كان تعيينه، والفقيد الأديب زين السقاف إلى جانب الوزير يحيى العرشي مؤشر التجديد، والحداثة، والانفتاح في عهد الشهيد إبراهيم الحمدي.
عملنا معاً، تزاملنا، ترافقنا، اتفقنا واختلفنا، وفي الاتفاق والاختلاف بقي قدر من الود والاحترام.
حسن أحمد اللوزي أديب متعدد المواهب. رأس اتحاد الأدباء والكتاب- فرع صنعاء منتصف السبعينات، وكان من كتاب القصة المرموقين- «المرأة التي ركضت في وهج الشمس». يمتلك مقدرة لغوية مدهشة. كتب عنه نقاد عديدون من أهمهم: الدكتور عبد العزيز المقالح، والأستاذ عبد الودود سيف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



