- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
"1"
ابتداءمن أول فبراير2020
ليس أجمل من الأطفال إلا هم ...
ليس أجمل من أساليبهم للوصول إلى مبتغاهم ....إلا أساليبهم
صاحبي ماجد احتفل أمس بعد الغروب بعيد ميلاده ...
بالطبع وزع المهام والطلبات على البيتين ...
اما أنا شخصيا فقد فرض فرضا " تشتري بيبس كبير" وإلا ..ورفع يده اليمنى إلى تحت دقنه " أنا محاذي لك " ، طبعا بعد التهديد بالمقاطعة، رضخت ، حاضر..هذه فلوس روح أشتري، ولأنه أمين ، مرمن أمامي: بقيت 150 اشتريت جعالة ، طيب يا ماجد ...
يعرف ماجد متى يطلب ، فعندما كنت اهيم مع أبو بكر، وقف أمامي ، يديه على رأسه ، اوقفت المسجل: أيوه ياعم ماجد ؟...لايتكلم ،اقرأه من عينيه ،إلا انه مد رجله ، فهمت أن الحذاء جديد ، هدية من هدايا عيد الميلاد ..، مبروك يا ماجد ، لم يتزحزح ..لابد من المصروف ...
قلت : الأمر لله ..حاضر، قبل أن يهددني ب" الحذ" ....
ضحك وذهب ..لقد نال مبتغاه ...
ما أروع وألذ براءة الأطفال وملعنتهم ….
*****
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

