- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
نهضت متثاقلة..خطت إلى باب الشقة..اعتمدت على عكازتها..ونهضت لتفتح الباب..آثار الدمع باد على وجنتيها..على شحوب وجهها..على غروب نظرتها ..على نبضات قلبها.
وجدت نفسها أمام بسام صديق ابنها الذي انظم إلى المقاتلين من أجل عدن..ناولها سلة ملابس.. قائلا:
هذه من بسام.. لم يستطع المجيء.. فقد استأنفت الحرب..!
أغلقت الباب دونه..بكت..
خلفها ساعة الحائط تدق دقاتها المشروخة..وأنما مها حقيبة فارغة ستمتليء بعد قليل..
الشمس تدخل من خصاص نافذتها تحييها في خفر..والبدلة العسكرية لزوجها الراحل معلقة في الدولاب والدم مرسوم عليها..وفجيعة ابتسامته تملأ المكان..
جهزت حقيبتها ولحقت بولدها بسام..
وفي الحافلة..
كانت ترى تلال عدن فتستيقظ في نفسها أمنية غابرة ..تتحامل على نفسها ..تنهض بصعوبة..تبعد شبح الخوف..بيد أن الدموع لم تستطع ان تكبحها ..فتركتها تدون نشيدها الدامي على وجنتين تضيئان في ليل عدن..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


