- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
نهضت متثاقلة..خطت إلى باب الشقة..اعتمدت على عكازتها..ونهضت لتفتح الباب..آثار الدمع باد على وجنتيها..على شحوب وجهها..على غروب نظرتها ..على نبضات قلبها.
وجدت نفسها أمام بسام صديق ابنها الذي انظم إلى المقاتلين من أجل عدن..ناولها سلة ملابس.. قائلا:
هذه من بسام.. لم يستطع المجيء.. فقد استأنفت الحرب..!
أغلقت الباب دونه..بكت..
خلفها ساعة الحائط تدق دقاتها المشروخة..وأنما مها حقيبة فارغة ستمتليء بعد قليل..
الشمس تدخل من خصاص نافذتها تحييها في خفر..والبدلة العسكرية لزوجها الراحل معلقة في الدولاب والدم مرسوم عليها..وفجيعة ابتسامته تملأ المكان..
جهزت حقيبتها ولحقت بولدها بسام..
وفي الحافلة..
كانت ترى تلال عدن فتستيقظ في نفسها أمنية غابرة ..تتحامل على نفسها ..تنهض بصعوبة..تبعد شبح الخوف..بيد أن الدموع لم تستطع ان تكبحها ..فتركتها تدون نشيدها الدامي على وجنتين تضيئان في ليل عدن..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


