- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الأربعاء 8 يوليو 2020
صباح السبت 15 يونيو74 ، من بيت المسيبي وسط صنعاء خرجنا ذاهبين إلى اختبار الثانوية العامة، كانت ثمة صورة ملصقة على الجدران، تريح النفس حين تتملى في قسمات وجه صاحبها، نصفية، نجماتها وطيرها خارج المألوف، من التقطها إبدع ، ومن اختارها لتكون بوابة للتعرف على قائد حركة 13 يونيو وكارزميته حالفه الحظ في الاختيار ….
على معظم جدرالشوارع بين السائلة ومدرسة عبد الناصرتوزعت عشرات النسخ منها ..وفي الأشهر اللاحقة والسنوات التي توالت قصيرة سريعة ترسخت صورة الحمدي الفريدة ، للامانة كثيرين ظلوا يعقدون المقارنات بين ملامحه وملامح جمال عبد الناصر….
تلك اللقطة للحمدي لم يتحدث عنها أحد، من التقطها ، متى ، كعادتنا تمرعلينا أشياء جميلة وجزء من مكون الذاكرة بدون أن نسأل ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
من التقطها ؟ ومتى ؟ ..
اتمنى ان يعصف الصديق محمد حسين العمري ذهنه وكذلك والدنا الكبيرالقاضي علي أحمد ابوالرجال ويقولوا لنا ظروف التقاط تلك الصورة التصفية للشهيد إبراهيم الحمدي …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



