- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الأربعاء 8 يوليو 2020
صباح السبت 15 يونيو74 ، من بيت المسيبي وسط صنعاء خرجنا ذاهبين إلى اختبار الثانوية العامة، كانت ثمة صورة ملصقة على الجدران، تريح النفس حين تتملى في قسمات وجه صاحبها، نصفية، نجماتها وطيرها خارج المألوف، من التقطها إبدع ، ومن اختارها لتكون بوابة للتعرف على قائد حركة 13 يونيو وكارزميته حالفه الحظ في الاختيار ….
على معظم جدرالشوارع بين السائلة ومدرسة عبد الناصرتوزعت عشرات النسخ منها ..وفي الأشهر اللاحقة والسنوات التي توالت قصيرة سريعة ترسخت صورة الحمدي الفريدة ، للامانة كثيرين ظلوا يعقدون المقارنات بين ملامحه وملامح جمال عبد الناصر….
تلك اللقطة للحمدي لم يتحدث عنها أحد، من التقطها ، متى ، كعادتنا تمرعلينا أشياء جميلة وجزء من مكون الذاكرة بدون أن نسأل ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
من التقطها ؟ ومتى ؟ ..
اتمنى ان يعصف الصديق محمد حسين العمري ذهنه وكذلك والدنا الكبيرالقاضي علي أحمد ابوالرجال ويقولوا لنا ظروف التقاط تلك الصورة التصفية للشهيد إبراهيم الحمدي …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



