- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
- مصر تلغي «كارت الجوازات» في المطارات
- عشرات القتلى بقصف مستشفى وسوق في ولاية شمال دارفور
الأربعاء 8 يوليو 2020
صباح السبت 15 يونيو74 ، من بيت المسيبي وسط صنعاء خرجنا ذاهبين إلى اختبار الثانوية العامة، كانت ثمة صورة ملصقة على الجدران، تريح النفس حين تتملى في قسمات وجه صاحبها، نصفية، نجماتها وطيرها خارج المألوف، من التقطها إبدع ، ومن اختارها لتكون بوابة للتعرف على قائد حركة 13 يونيو وكارزميته حالفه الحظ في الاختيار ….
على معظم جدرالشوارع بين السائلة ومدرسة عبد الناصرتوزعت عشرات النسخ منها ..وفي الأشهر اللاحقة والسنوات التي توالت قصيرة سريعة ترسخت صورة الحمدي الفريدة ، للامانة كثيرين ظلوا يعقدون المقارنات بين ملامحه وملامح جمال عبد الناصر….
تلك اللقطة للحمدي لم يتحدث عنها أحد، من التقطها ، متى ، كعادتنا تمرعلينا أشياء جميلة وجزء من مكون الذاكرة بدون أن نسأل ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
من التقطها ؟ ومتى ؟ ..
اتمنى ان يعصف الصديق محمد حسين العمري ذهنه وكذلك والدنا الكبيرالقاضي علي أحمد ابوالرجال ويقولوا لنا ظروف التقاط تلك الصورة التصفية للشهيد إبراهيم الحمدي …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

