- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الأحد 09 أغسطس 2026 آخر تحديث: الأحد 9 أغسطس 2026
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
كورونا والحرب.. جائحتان تعصفان بتجار مانجو أبين
2020/07/05
الساعة 23:20
(الرأي برس_ إرم نيوز)
تعتبر دلتا أبين واحدة من أكثر المناطق اليمنية شهرة في زراعة المانجو والتي تعرف بكونها ملكة الفاكهة، ويتم تصديرها إلى الأسواق المحلية والخارجية.
وأشهر مناطق دلتا أبين زراعة للمانجو هي زنجبار وخنفر والديو وجعولة والخاملة والمسيمير وباتيس والحصن، وتُزرع أصناف متعددة يطلق عليها المزارعون أسماء، السمكة وقلب الثور والتيمور والزبدة ومبروكة وسبعة وخمسين وأبو خد أحمر وهذا الأخير صنف أمريكي.
وعلى الرغم من جودة المانجو الأبيني العالية وتصدره اهتمامات الأسواق المحلية والخارجية، إلا أنه شهد هذا العام كسادا كبيرا بسبب الحرب وجائحة كورونا.
وتراجعت مبيعات المانجو كثيرا بعد تدفقها بكميات كبيرة إلى أسواق محلية محدودة نتيجة اغلاق المنافذ بين المحافظات ما تسبب بخسائر متوالية للتجار والمزارعين.
التاجر عارف علي عبدالله يقول، إن مزارع أبين تنتج أنواعا مختلفة من المانجو وهي الأكثر شهرة، لكنه وبسبب جائحة كورونا بات في مأزق وخسر الكثير.
يضيف في حديثه لـ"نيوزيمن"، "اشترينا في بداية الموسم قبل ظهور فيروس كورونا لكن بعد تفشيه هبط السعر ولم نستطع دفع أجور المزارعين والعمال".
شكيب عبدالحق السامعي، هو الآخر تاجر قدم من محافظة تعز لشراء المانجو، لكنه وجد الفاكهة مكدسة في المزارع تحت الأشجار إثر الحرب واغلاق الأسواق.
يقول السامعي، "نحن في كل سنة نأتي لشراء المانجو الأبيني لمذاقه ولذاته وشهرته في الأسوق، إلا أن هذا العام الوضع انقلب رأسا على عقب نتيجة إعاقة جائحة كورونا عملية تصديره للسعودية".
وأردف "اضطررنا لتصديره للأسواق المحلية في عدن وأبين خوفا من إتلافه مقابل مبالغ زهيدة".
أما المزارع عمار بن ياسر فقال إن الخسارة تعرض لها المزارع والتاجر المعتمدان على شجرة المانجو.
وأوضح "المحصول في هذا العام كان وافرا لكن الكثير اتلف بعد تساقطه من الأشجار وهو ناضج، ولم نستطع تصديره للخارج، والسوق المحلية باتت غارقة بالفاكهة".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


