- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
الأحد 5 يوليو 2020
عندما نقول : إشتقنا للسفر...في حقيقة الأمر، نحن اشتقنا إلى انفسنا ...إشتقنا إلى العودة إلى ذواتنا…
للسفراتجاهين، أحدهما باتجاه الأفق ، والأخرباتجاه الروح ..وأنت اختار…
يوم السفر..بكرت اوادع اهلي ...يكون الاتجاه صوب الأفق ...ويابيتنا على التلال أني اراه طيف.. يكون الاتجاه صوب الروح ...صوب ذرات المكان والزمان يلملمها شاعرمن بني حماد يصيغها ادوات سفر ..لقمة مغمسة بالتعب ...رائحة عرق تفوق في جمال رائحتها اغلى عطور باريس حيث أسكن الله الجمال …..
عندما كنا نتلمس أولى خطوات الرحلة، كنا ننتظر ياما محددة اما حمار كفاية، أو حمارعطية ومقرمتها وعرقها تسكب على اشرف جبين لازال مرسوما بين عيني، أو حمارعمتنا فويعلة يحمل وهي بعده تشقى على أولادها اطعم كرث ذقته في حياتي، وأروع كرامة لإمرأة حملت المهمة بعد وفاة زوجها فصارت عنوان للعمل كقيمة أخلاقية لايعرفها الفاسدون !!!! ، أو حمار أوحمار ابيض مهيب يمرمن أمام قريتنا ..أو حمارعمنا قاسم ، أوحمارفارع الجزار...كان ثمة سفرتأتي منه أروع رائحة عرق نشتمها من " وطاف الحمار" العائد من سوق الربوع أو الأحد اوالثلاثاء ...يا الله ولاروائح اجمل مشاقر الدنيا ...لذلك كائن واحد يجب أن يخلد في حياتنا بتمثال في مدخل كل قرية " الحمار" فلاحيوان غيره تعب وشقى ولم يشكو ابدا ، وهو أكرم من كل فاسدي البلاد، بالذات من يغيرون جلودا بغير جلود كلما ارتفع بوري جديد ….
هناك كان حمارمحمد سيف قائد لا أحبه لانه يذكرني بترك ربوع قريتي والعودة إلى المدينة ...بعد أن نكون قد غرقنا سبول وعكيب ، وآب يفكد الراعي بالباب ،واجمل لآلئ الله جميلة الرعيان ….
قلت لصاحبي وكنا ننتظر السيارة لنلحق آب في قريتنا وحنة الرعد : ماذا كان يعني لك السفر؟ قال سريعا : ياصاحبي نحن اهل الحجرية كل حياتنا فرشاننا مربطين ، قلت : كل اليمنيين ، قال ضاحكا : وأنا من كل اليمنيين ….
أتذكرها ليال عند السمسرة عندما تنعطف بنا السيارة شمالا ، هناك يقف وجه القمر ينتظرنا دليلا على صفحة ماء السائلة نسير ..هناك سوق غبيرة، الليل وخريرالمياه، ووزوزة الحشرات الصغيرة وشجن يسبق كل خطوة …
اشتقنا للسفر
اشتقنا لأنفسنا ..
اشتقنا لشهقة الزراعي غباشش الفجرالمبلل بهمس البكور ….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


