- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
صدرت رواية " شرخ الماء " للكاتب اليمني عبد الرحمن الخضر وجاءت الرواية في 190 صفحة من القطع المتوسط، صدرت الرواية عن دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع والترجمة
عمّان – الأردن – جبل الحسين . بناية 20.
هذا وقد سبق وصدر له : مجموعة قصصية : " سنكتب غدا " عن دار عبادي 2003 .
ولديه مجموعة قصصية ثانية تحت الطبع : " الحب في سم الخياط ".
وعن الرواية يقول لنا الروائي ما يالي:
الإطار الزمني للرواية يبدأ بمقتل المقدم إبراهيم الحمدي رئيس مجلس القيادة بالحمهورية العربية اليمنية حتى حرب 1994 الأهلية في الجمهورية اليمنية .
تتخلل ذلك أزمنة البناء الروائي وتسلسل الاحداث لتعود إلى الفترة الوجيزة قبل ثورة 1962 وإلى مشاهد من الوجود المصري باليمن عقب الثورة , وإلى المخرجات الأولى بعد حرب 1994 .
تواجه الرواية الكثير من الاشكال السياسية والمجتعية والثقافية والاقتصادية القائمة خلال الفترة بعد اغتيال الحمدي الغامض والتفجير الشهير الذي تعرض له الرئيس الغشمي ثم حيازة صالح للسلطة وسيطرته على مقاليد الحكم .
سنكون بإزاء الحضور القوي للتيار القومي والماركسي في شمال الوطن وللهجمة الشرسة التي تلقاها من قبل السلطة في الشمال خلال الاعتقالات وعمليات الاخفاء والاعدامات والحرمان من الحق في الوظيفة وخلافها من العقوبات والمضايقات التي توقفت مع إعادة تحقيق الوحدة المينية . يتواكب ذلك مع موجة الاغتيالات والاعدامات والحروب الداخلية في الشطر الجنوبي من الوطن مرورا بإعدام سالمين عام 1978 على يد رفقاه عبد الفتاح اسماعيل وعنتر وعلي ناصر محمد والآخرين , وتصفية عبد الفتاح اسماعيل وكوكبة من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني عام 1986ببنادق حراسة رفيقهم على ناصر محمد وصولا إلى توقيع اتفاقية الوحدة وإعادة تحقيق الوحدة .
تعالج الرواية وبوجه خاص العلاقة بين السلطة والحركة القومية والماركسية ( اليسار ) خلال فترة حكم الرئيس صالح , وتشتغل بقوة على عملية غسيل المخ التي مارستها السلطة بحق المنضوين في الاحزاب اليسارية وسياسة العصا والجزرة التي اتبعتها في التعامل ليس مع هؤلاء فحسب بل مع كل المجمتع ، وكيف صار الولاء الوطني هو الولاء للحاكم، والخروج عليه هو الخيانة الوطنية العظمي.
تذهب الرواية في تفاصيل الحياة اليمنية وعادات وتقاليد وفلكلور المجتمع اليمني على المستويين الفردي والجمعي وخلال العلاقات التي سادت بين أفراد المجتمع وبين المجتمع والسلطة الحاكمة .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



