- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
أعِيدُوني إلى وطني قليلا
لكي أجري عليهِ وكي أمِيلا
فمِنْ مَنفى إلى منفى أراني
مللتُ هُنا البقاءَ أوِ الرحيلا
مَللتُ مِن انتظارِ
ضحىً سيأتي
ومِن ليلٍ
أقامَ معي طويلا
يظلُّ إذا تَعدَّدتِ المنافي
حديثُ الناسِ عن وطنٍ ضئيلا
بقلبي كمْ سُنونوةٍ أضاعتْ
أمانيها ولم تجِدِ البَديلا
وأذكُر أنني حاولتُ أنجو
مِن الشكوى
فأصبحتُ القتِيلا
مُجازفةٌ خُروجيَ عن سِياقي
إلى وضعٍ يُخالِفُني سبيلا
وأن أجدَ المسافةَ بينَ شكِّي
بِأحبابي وأعدائي فتِيلا
مساءُ الحُزنِ يا تَعبَ المعاني
بما عن ثورةِ الكلماتِ قِيلا
كأنَّ الشعبَ أجَّلَ ما يُعاني
فصارَ لكُلِّ مأساةٍ خليلا
إلى أن مَدَّ رجليهِ التَّردّي
على كلِّ الجهاتِ وصارَ فِيلا
فلا الرأسُ استقامَ ولا النواحي
إذا ضَحِكَ البلا تَنسى العَويلا
فما لِسكوتِ صلعتِهِ شبيهاً
لقَينَا أو لصرخَتها مَثيلا
ومُنذُ تَكَسّرَتْ فيهِ التحايا
أبتْهُ الأرضُ ضيفاً أو نَزيلا
هنيئاً للبُكاءِ وإنَّ صبراً
كهذا لم يَعُدْ - أبداً - جميلا
لقد طبخوا الكثيرَ مِن التهاني
على عجلٍ فصارت مُستحيلا
لماذا هكذا ؟ وكأيِّ بئرٍ
تَمَنّتْ في الصحاريَ أن تَسِيلا
أُحاولُ بينَ ما يَجري وبيني
بأنْ أجتازَ هذا الأرخبيلا
أنا المُرتَدُّ عن أملٍ أتاني
يمانياً وفارقَني عمِيلا
قديماً
قالَ لي أبتي
إذا لم
تَعِشْ حُرَّاً
سَتَحياها ذليلا
****
لغيرِ الضوءِ ما انحازتْ شُموعي
فكُونُوها معي جِيلاً فجيلا
سيَخرُجُ مِن ثقوبِ النايِ لحنٌ
يُعِيدُ إلى حَمامَاتي الهديلا
خفيفاً كُلُّ ما لا بُدَّ مِنهُ
غداً يأتي ويَنتعِلُ الثّقيلا
أحِنُّ إليكَ يا وطني كثيراً
وما زالَ احتفاؤكَ بي قليلا !
أَدِرْ كأسَ البلادِ ومَن عليها
إليها ثُمَّ قُلْ شُكراً جزيلا
____
22/6/2020
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


