- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
ما أن اتوسط طريق كريتر حتى يستبد بي حي الشيخ عثمان لزيارته ليس كمكان فحسب ولكنه كتاريخ وأهل ونضال وروحانية.
يحتل الشيخ عثمان في ذاكرتي انداء ذكريات جميلة بعبق الحناء والكادي والمشموم اللحجي الجميل.. أقف مندهشا من إقبال الفتيات على قراطيس الحناء تحت سقف مسجد الهاشمي حيث يختلط المكان بروحانية مميزة..مشيت ذلك اليوم وحيدا بعد أن أنجزت زيارة مكتبة الشيخ عثمان وطالعت صحيفة ١٤ اكتوبر العدنية وإذا أنا أمام سيدة تشتري الفل والكادي ومما لفت نظري تعاملها مع الورود فقد كانت تتعامل مع الأغصان برقة وحب وتضعها في إناء خاص وتخطو وهي تطير من الفرحة وقد حزرت ذلك من عينيها الواسعتين ..وفيما عدا ذلك كنت أقرأ الصحيفة واتطلع إلى المارة وإلى منارة الهاشمي وهي تقاسم الناس فرحتهم..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


