- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
اعترفت جورجينا رودريغيز بأنها شعرت ”بالخجل“ عندما تدربت مع صديقها كريستيانو رونالدو هداف يوفنتوس أثناء إجراءات العزل العام بسبب جائحة فيروس كورونا، لكنها الآن تستمتع بالتعلم من ”أفضل معلم“.
كما اعترفت جورجينا بأن مهاجم يوفنتوس هو مصدر إلهامها؛ بسبب التضحيات التي يقدمها للحفاظ على لياقته رغم بلوغه 35 من عمره.
كما قالت جورجينا البالغ عمرها 26 عامًا، التي أبهرت معجبيها على انستغرام بسلسلة من صور لتدريباتها في صالة الألعاب الرياضية أثناء الحجر المنزلي، بأنها تهتم كثيرا بالتدريبات الخاصة بعضلات الأرداف.
وقالت الإسبانية جورجينا، التي عادت الآن إلى إيطاليا بعد شهرين تقريبًا من الإقامة في ماديرا مع عائلتها، لمجلة برتغالية: ”في البداية شعرت بالخجل من التدريب مع كريستيانو. تخيل أنك مضطر للتدريب مع كريستيانو في نفس المكان ومعه.
”كنت أتدرب في المنزل عندما يذهب للتدريب في ناديه حتى نتمكن من قضاء المزيد من الوقت معًا. لكن بعد ذلك ذهب هذا الشعور والآن أحب ممارسة الرياضة معه. لقد أصبح أعظم حافز لي“.
وأضافت في مقابلتها مع مجلة ”صحة المرأة“: ”كريستيانو يتدرب في الصباح ومرة أخرى بعد الظهر. إنه رياضي مميز ومن صفوة الرياضيين. إنه أمر لا يصدق كيف يركز ويكرس نفسه لشغفه بكرة القدم. لا شك أنه يتدرب أكثر وأفضل مني. لا توجد مقارنة. إنه رياضي محترف. لكن لدي أفضل معلم في المنزل وكل يوم أتعلم معه شيئًا جديدًا. عندما يتعلق الأمر باللياقة البدنية كريستيانو يتفوق علي“.
كما اعترفت جورجينا في المقابلة التي أجرتها مع المجلة، والتي وضعت صورة مذهلة لعارضة الأزياء على غلافها الأمامي، بأن الشهر الأول من أزمة فيروس كورونا كانت تشعر ”بالخوف والضعف“.
لكنها قالت إنها تمكنت من تغيير طريقة تفكيرها في الشهر الثاني، وكشفت أن التدريبات المنتظمة ساعدتها على الهروب من الروتين المعتاد.
وقالت: ”أنا أحب ماديرا. المناخ رائع والغذاء الرائع والناس دافئون للغاية. البرتغال كنز حقيقي“.
واعترفت جورجينا بحماسها لكونها على الغلاف الأمامي للمجلة عندما صدرت، ونشرت صورة على حسابها في انستغرام قائلة: ”أول غلاف في مجلة برتغالية. غلاف أمامي برتغالي له علاقة كبيرة بنمط حياتي.“
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

