- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
بدأت الكويت منذ مطلع الشهر الجاري، مرحلة العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية رافعة شعار «تعاون.. تفاؤل.. لا تهاون»، وسط توجيهات السلطات الصحية في البلاد التي أكدت على أهمية تطبيق التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، وذلك بالخروج للضرورة وتغطية الأنف والفم بأية وسيلة، مع الالتزام بالتباعد الجسدي وتعقيم اليدين، إضافة إلى الحرص على كبار السن وذوي الأمراض المزمنة.
ومع هذه الإرشادات الصحية، بدأت الكويت مرحلتها الأولى للعودة إلى الحياة الطبيعية التي حددت فيها ساعات السماح بالخروج وممارسة الأعمال وأنشطة مختلفة من السادسة صباحاً حتى السادسة مساء، حيث بدت الحركة اعتيادية في معظم الشوارع ومزدحمة في الشوارع الرئيسية وسط تواجد أمني في مختلف المناطق وخاصة المعزولة منها (احترازياً).
وما إن بدأت المرحلة الأولى، حتى قام عدد من المواطنين والمقيمين باستثمار فترة السماح للخروج بكسر الروتين والذهاب للاستجمام على الشواطئ، فيما توجه البعض الآخر إلى الأسواق والمحلات والمطاعم لشراء ما يحتاجونه قبل سريان فترة الحظر الجزئي. ومع السماح بعودة عدد من الأنشطة للعمل خلال هذه المرحلة، عادت البنوك ومحلات الصرافة إلى نشاطها واستقبال العملاء وفقاً لما كان محدداً لها في فترة الحظر الجزئي الأولى، كما قامت المطاعم والمقاهي بجميع أنواعها بتقديم خدماتها عن طريق التوصيل للمنازل وخدمة الشراء من السيارة فقط. كما استقبلت معارض السيارات ومعداتها وصيانتها وغسيلها ومحلات بيع قطع غيار السيارات، ومحلات الصيانة بجميع أنواعها، الزبائن وسط ازدحام على العديد منها.
وعادت لنشاطها البقالات ومصابغ غسيل الملابس ومحلات شركات الاتصالات ومزودو خدمة الإنترنت وأفرعهم، ومحلات الأعلاف، ومحلات النظارات وغيرها من الأنشطة، وسط حرص الجميع على ارتداء الكمامات وترك مسافات مناسبة تطبيقاً للتباعد والاشتراطات الصحية.
وأصدر وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي، د. فهد العفاسي قراراً برفع الإيقاف المؤقت عن أداء صلاة الجماعة واستئنافها في بعض المساجد عدا صلاة الجمعة، مع الحفاظ على الاشتراطات الصحية لروادها. وكان مجلس الوزراء الكويتي أقر في 28 مايو الماضي عدم تمديد فترة الحظر الشامل في البلاد، والعودة إلى فترة الحظر الجزئي اعتباراً من 31 مايو من الشهر ذاته، إلى جانب تطبيق العزل المناطقي الاحترازي على مناطق محددة مع السماح بعودة العديد من الأنشطة للعمل، وذلك تمهيداً للعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


