- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
رفضت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، اتهامات أمريكية بإنتاج عملة ليبية مزيفة، تجاوزت قيمتها مليار دولار.
وأعلنت مالطا الثلاثاء الماضي احتجاز شحنة أموال، طبعت في موسكو، كانت في طريقها إلى ليبيا تعادل 1.1 مليار دولار.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قالت يوم الجمعة إنها ”تشيد“ بضبط مالطا 1.1 مليار دولار من ”العملة الليبية المزيفة“.
لكن الخارجية الروسية ردت في بيان، بأنه ”تم توقيع عقد لختم الدينار الليبي في عام 2015 بين شركة غوزناك ورئيس مصرف ليبيا المركزي“.
وتابعت الخارجية الروسية بأن ”ليبيا لديها بنكان مركزيان، أحدهما في طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق، وأخرى في بنغازي، وجرى تعيين رئيسه بواسطة البرلمان الليبي المنتخب، وبالتالي لديه الشرعية الدولية اللازمة“.
وأوضحت الوزارة أن روسيا أرسلت شحنة عملات ليبية إلى طبرق وفقا لاتفاق عام 2015 مع البنك المركزي الليبي.
كما ذكرت الخارجية الروسية أنه ووفقا للمعطيات السابقة يكون ”المزور ليست الأموال الليبية بل التصريحات الأمريكية“.
من جانبها أعلنت شركة ”غوزناك الروسية“ لطباعة العملات النقدية في بيان السبت أيضًا أن ”مالطا انتهكت القانون الدولي باحتجازها في سبتمبر شحنة أموال مطبوعة بواسطة الشركة الروسية لصالح البنك المركزي الليبي“.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

