- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
السبت 30 مايو 2020
فرحتي كطفل يعود إلى حضن أمه …
افتقدت النون ولم أفقد القلم …
طوال شهر الخير رمضان تدفقت إلى قلمي مياه غزيرة من نبع وادي الجنات ..أحس أن حوضي يفتض من كمية ما فيه من تراكم حرف وكلمة ….
أتعمد أن أتوقف في رمضان لاجدد احساسي بماتعنيه الكتابة ...اخرج بالنتيجة نفسها : الكتابة حياة ...النون وجود ... والقلم عمر …أضع القلم من جديد على أول السطر لاذهب إلى حيث تسكن الروح أرواحنا ….
مرعام على غياب ذلك النبيل علي عبد الملك سعيد الذي كان يهندس علاقته بالآخرين بالقلم وعلبة الهندسة حتى لا يخطئ احدا ….
لازال المكان خاليا ، لم يملأه احد ، فحضور علي كان مسألة أخرى ...لذلك افتقد ديواننا الأسبوعي حضور ه الطاغي ولم نستطع كلنا ملئ الفراغ …
علي عبد الملك ليس من نوع الرجال الذين يذهبون فلا ترى وراءهم سوى الغبار ...لا ...هو فارس ترك وراءه حوافر خيله على الطريق وذهب …
سيقول البعض كالعادة : معظم الوقت تكتب عمن ماتوا ، وأقول بل أكتب عمن ذهب جسده ، لكن روحه وأثره بيننا قيم عليا لابد أن نرسخ وجودها في اعماقنا وفي سلوكنا وممارستنا ….و لم نخاف الموت اصلا فهو نهاية وبداية …ولذلك فأي منكم ليدع الله له بالرحمة في سره ،وان كتب معلقا فليقل شيئا عن النبيل علي ، حتى يقرأ الشباب سيرة رجل كان نادرا ….
" أين الشاهي ياويلاد " علي على صعيد الأسرة …
" أين أنت ؟ " تعال ...اقول : حاضر، لا استطيع أن ارفض ...علي على صعيد المقيل الاسبوعي في ديوان خاله النبيل عبد المجيد ياسين المحامي …حضور إنساني غزير...
يضحك في وجهي بطريقته ، اقول " سأنتقد التنظيم والناصريين ، مارأيك ؟ وهو الناصري المعجون بالوحدوي الشعبي الناصري ، سريعا مع تلك الابتسامة النقية : " أنت بالذات انتقد كما تريد ومتى ماتريد ...اعود اقول : تعال نحضرلحزب جديد ، يرد : معك ...ذلك علي على صعيد التنظيم …
اسأله عن أي جزئية تتعلق بمساحة الوطن اليمني ، فيرد عليك رد المختص الذكي والعارف بتفاصيل تفاصيل خارطة الوطن اليمني ...ذلك علي الذي ظل يعشق الوطن لينام في عمق ارضه ….ر حمة الله عليك …
علي عبد الملك سعيد الغائب الحاضر...لانشتاقك لأنك بيننا فأنت ياصاحبي كل الحضور…
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



